عرض مغري يعيد زيدان إلى تدريب ريال مدريد

نيشان

أكدت تقارير صحفية أن عودة الفرنسي زين الدين زيدان لتدريب ريال مدريد خلفا للمدرب الأرجنتيني سانتياغو سولاري -رغم استمرار الأسباب التي دعته إلى الاستقالة في الصيف الماضي- جاءت بعد إقناعه بتوفير ميزانية ضخمة تقترب من نصف مليار دولار، لدعم الفريق المتخم بكبار السن بنجوم جدد يجددون شباب الملكي.

وذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن رئيس نادي “ريال مدريد” فلورنتينو بيريز وعد زين الدين زيدان بإجراء تجديد شامل ومكلف للفريق المريض لإقناع الأسطورة الفرنسية بالعودة إلى برنابيو.

ووضع الملكي نجمي “باريس سان جيرمان” نيمار وكيليان مبابي على رأس النجوم المستهدفين، بالإضافة إلى كل من نجم توتنهام كريستيان إريكسن، ونجم تشلسي إيدن هازارد بهدف إعادة بناء الفريق.

وقالت الصحيفة إن بيريز رصد ما يقارب نصف مليار دولار لإتمام الصفقات، ووضع خطة لتحصيل المبلغ الضخم من حصيلة بيع غاريث بيل ولوكا مودريتش وغيرهما من اللاعبين الذين سيتم الاستغناء عنهم وعرضهم للبيع في الانتقالات الصيفية المقبلة.

و أعلن نادي ريال مدريد الإسباني عودة الفرنسي زين الدين زيدان إلى تدريب الفريق، وإقالة المدرب الحالي الأرجنتيني سانتياغو سولاري بسبب النتائج المخيبة والهزائم المتتالية للفريق التي أدت إلى خروجه من المنافسة على ألقاب ثلاث بطولات خلال الأسبوع الماضي فقط.

وذكر النادي الملكي في بيان رسمي أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا مع زيدان مساء اليوم الاثنين بملعب سانتياغو برنابيو، وقال في البيان “اللجنة الإدارية قررت تعيين زين الدين زيدان مدربا لريال مدريد بأثر فوري، حتى نهاية الموسم والأعوام الثلاثة التالية، حتى يونيو/حزيران عام 2022”.

وتأتي عودة المدرب الفرنسي بعد تسعة أشهر فقط من استقالته، وبعد قيادته الفريق إلى تسعة ألقاب في عامين ونصف العام بينها ثلاثة ألقاب متتالية تاريخية في دوري أبطال أوروبا.

وأضاف بيان الملكي أن “ريال مدريد يقدر العمل الذي قام به سانتياغو سولاري والالتزام والولاء الذي أظهره دائما لهذا النادي”.

وكانت إقالة سولاري متوقعة بعد ثلاثة هزائم متتالية بمعقل النادي ملعب سانتياغو برنابيو أمام غريمه التقليدي برشلونة (مرتين في إياب نصف نهائي مسابقة الكأس المحلية والدوري)، وأياكس أمستردام الهولندي في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، أدت إلى خروج النادي الملكي خالي الوفاض مبكرا من المنافسة على الألقاب الممكنة في 2019.

وتعتبر عودة زيدان انقلابا مفاجئا في موسم صاخب جدا لريال مدريد، بعدما ترك منصبه لأنه شعر بعدم قدرته على تحقيق الاستفادة القصوى من التشكيلة “المتقدمة في السن” والمتخمة بالجوائز.

لكنه بعد أقل من عام، قرر العودة للعب دور المنقذ وإعادة الفريق إلى طريق النجاحات.

ويبدو أن الولاء للنادي الملكي والصداقة مع الرئيس فلورنتينو بيريز أقنعا “زيزو” على ما يبدو لوقف سنته البيضاء والعودة إلى تدريب الفريق وإنقاذه.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.