الطلبة يخرجون مجددا في مظاهرات رافضة للعهدة الخامسة لـ”عبد العزيز بوتفليقة”

نيشان/ وكالات

شهدت العديد من المدن الجزائرية صباح الاثنين مظاهرات طلابية منددة بترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وسط تعزيزات أمنية مشددة. ونقلت وسائل الإعلام الجزائرية صورا وفيديوهات عن المتظاهرين وهم يرفعون لافتات ضد العهدة الخامسة، ويرددون شعارات تطالب السلطات بالسماع لصوت الشعب.

تجددت صباح الاثنين بالجزائر الاحتجاجات والمسيرات المناوئة لترشحالرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، حيث شهدت العاصمة ومدن بجاية وعنابة وقسنطينة وقالمة… مسيرات طلابية كبيرة شارك فيها طلاب الجامعات والثانويات وسط حراسة أمنية مشددة. فيما قرر طلبة آخرون مقاطعة مقاعد الجامعة للتعبير عن رفضهم لاستمرارية حكم بوتفليقة الذي يدوم منذ عشرين عاما.

ونقلت العديد من وسائل الإعلام الجزائرية صورا وفيديوهات عن المتظاهرين الذين كانوا يحملون لافتات ضد العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة، والذي يعاني من مشاكل صحية منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013 ما أجبره على استعمال كرسي متحرك في تنقلاته وأصبح لا يطل على الجزائريين إلا في مناسبات نادرة .

موقع “كل شيء عن الجزائر” الإخباري نشر تغطية مباشرة عن هذه المظاهرات في العاصمة حيث خرج العشرات من طلبة ثانوية “عروج وخير الدين بربروس” بالجزائر الوسطى، للتظاهر بشارع ديدوش مراد، وسط تعزيزات أمنية لقوات مكافحة الشغب.

فيما خلت جامعة الجزائر المركزية وجامعة باب الزوار (العاصمة) وجامعة بومرداس، من الطلاب الذين قرروا مقاطعة الدراسة في طريقة منهم للتعبير عن رفضهم للعهدة الخامسة.

جامعة الجزائر المركزية خاوية من الطلبة – صورة منشورة على موقع يومية الخبر الجزائرية

نفس صور المظاهرات لطلبة الجامعات والثانويات تكررت في مدن جزائرية عدة كبجاية وقسنطينة وعنابة وقالمة … حيث خرجوا بالمئات حسب وسائل الإعلام المحلية، في مظاهرات جميعها منددة بترشح بوتفليقة لعهدة خامسة، ورافضة للوعود التي قطعها لهم الرئيس البالغ من العمر 81 عاما، في رسالة قرأها مدير حملته عبد الغني زعلان مساء الأحد خلال إيداعه ملف الترشح في المجلس الدستوري، وبثت على القنوات التلفزيونية والإذاعية العمومية.

وكان الرئيس الجزائري الموجود منذ نحو أسبوع في سويسرا للعلاج قد انتظر حتى اللحظات الأخيرة من يوم أمس الأحد للتقدم بأوراق ترشحه للانتخابات المقبلة للمجلس الدستوري عبر مدير حملته عبد الغني زعلان. وعلى المجلس الدستوري في الأيام العشرة التالية الإعلان عن مدى أهلية جميع المرشحين، بما فيهم بوتفليقة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.