الشبيبة المدرسية تحمل الاغلبية الحكومية مسؤولية تعثر الدراسة بالمؤسسات التعليمية

نيشان/ الرباط

عبرت الشبيبة المدرسية الذراع التلمذي لحزب الإستقلال، عن قلقها البالغ من التطورات التي تعرفها جل القضايا المتعلقة بنساء ورجال التربية والتعليم بالمغرب، وتخبط الوزارة الوصية على القطاع في إيجاد الحلول وتصفية الأجواء بحلحلة كل القضايا الشائكة المتعلقة بها.

وأكدت الشبيبة المدرسية في بيان لها، على أن الوضع القائم يؤثر بشكل كبير على السير العادي للمنظومة، وعلى الخصوص زمن وجودة التحصيل الدراسي والنسب المهولة المسجلة للهدر المدرسي بالنسبة للتلاميذ والتلميذات بمختلف أسلاك التعليم ولا سيما بالعالم القروي، ولعل أهم هذه الملفات هو ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد الذين تعرضوا لشتى صنوف الحيف والتحقير والتعنيف.

وأعلنت الشسبيبة المدرسية، عن دعمها اللامشروط للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في مطالبهم المشروعة والمتعلقة بتسوية وضعيتهم من خلال ادماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية إسوة بزملائهم بالقطاع، إيمانا منها بأن الأستاذ هو الركيزة الاساسية لأي نظام تعليمي ناجح ومتطور، والقاطرة المهمة لتنزيل كافة برامج واستراتيجيات الإصلاح التي ما فتئ ملك البلاد ومعه الشعب يحثان عليها.

واستنكرت الشبيبة المدرسية، بشدة ما أسمته “التدخل العنيف لقوات الأمن ضد المسيرات الاحتجاجية السلمية ليلة أول أمس بمدن مختلفة بالمملكة”.

وشجب البيان الذي توصلت جريدة “نيشان” بنسخة منه، “القرارات الارتجالية والمتسرعة وغير الواضحة للوزارة الوصية على القطاع، وعلى رأسها المذكرة التي تفرض التدريس باللغة الفرنسية ضدا في مقومات الهوية الوطنية وفي لغتي البلاد الرسميتين”.

وحمل البلاغ، وزارة سعيد أمزازي، “مسؤولية التعثر الذي يعرفه السير الدراسي بمختلف مؤسسات المملكة، متهما الأغلبية الحكومية بعدم التعاطي الجدي والمسؤول مع خطورة الوضع والغياب التام لأية حلول في المنظور القريب”.

ونددت الشبيبة المدرسية، ما وصفته “أساليب التهديد بالطرد وتوقيف الأجرة للضغط على الأساتذة لتوقيع ملحق العقد”، داعية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد الى “التعبئة والعمل النضالي من داخل الهيئات النقابية الجادة رصا للصفوف وتفاديا لمزيد من الشتات والتفييء، وفي هذا الصدد نحيي الجامعة الحرة للتعليم على مواقفها المبدئية اتجاه مختلف القضايا التعليمية وعلى مبادرتها باحتضان مطالب الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وفتحها طوعا مقراتها لهم”.

وعبرت الشبيبة المدرسية، عن استعدادها التام “للانخراط في كل الخطوات النضالية المزمع خوضها دفاعا عن القضايا العادلة لكافة أطياف الأسرة التعليمية ايمانا منا بأن الأساتذة والتلاميذ في خندق واحد بمصير واحد”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.