الديواني: لشكر يناور من أجل الإستوزار وهذا موقف الاتحاديين من التوظيف بالتعاقد

نيشان/ الرباط

يعيش حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية هذه الأيام لحظات عصيبة، بعد إعلان أحزاب الأغلبية الحكومية في بلاغ صادر عنها، عقب عقدها لاجتماعها الدوري يوم الأربعاء الماضي، عن تمسكها بالنظام الأساسي الخاص بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، معللة قرارها بأنه “خيار استراتيجي فيه مصلحة البلاد ديمقراطيا ومؤسساتيا وتنمويا، ويعزز العدالة المجالية لأنه يلبي الخصاص الذي تعبر عنه كل جهة”.

وكتبت الإتحادية حبيبة الديواني، على حسابها الخاص بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك “تحالف العار البارحة شيطنوا حراك الريف واتهموه بالانفصال واتهموا أبناء جرادة بخلق الفتنة وو ووو والآن قالوا نعم للتعاقد في التعليم وغدا في جميع الوظائف اينكم يا ابناء وطني من رؤساء أحزاب ديال الخراب والانفصال عن هموم الشعب”.

وأكدت حبيبة الديواني، في تصريح خصت به جريدة “نيشان”، أن “موقف الإتحاديات والإتحاديين من ملف الأساتذة المتعاقدين قد عبرنا عنه خلال حكومة الاستاذ عبد الإله بن كيران، وعبر الحزب على مستوى القيادة و عبر الفريق البرلماني عن رفضه ومعارضته للمرسومين آنذاك واعتبرنا أن التعاقد لا يمكن ان يحل اشكالية الموارد البشرية في قطاع مثل قطاع التربية العمومية”.

وكشفت الديواني، أن القيادة الحزبية الحالية قد وصلت مستوى من العبث جعلها تلجأ لوسائل لا تليق بمستوى حزب تاريخي كبير كحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث تعمل على ترويج وثيقة مجهولة المصدر وغير موقعة عبر موقع التواصل الإجتماعي “واتساب” خاصة بأعضاء المجلس الوطني تطالب فيها من برلمان الحزب التوقيع على طلب عقد دورة اسثنائية للمجلس الوطني بنقطتين في جدول الأعمال احداهما الخروج من الحكومة .

وإتهمت المتحدثة، الكاتب الأول للحزب بلعب نفس ورقة 2010 و التهديد بالخروج من الحكومة لضمان مقعد وزاري له شخصياً في التعديل الحكومي المرتقب.

وقالت حبيبة الديواني “بالله عليك واش هادي سلوكات قيادة حزبية يمكن ان تساهم الى جانب المؤسسات وتمثل الشعب وتقنعه بأن التغيير والإصلاح ممكن، واش هادو ورثة الشهداء والمناضلين”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محسن الخالدي يقول

    انها فترة اقتناص الفرص للبروز في الساحة السياسية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.