مصادر تكشف بعض تفاصيل مخطط بيع جرار بن شماس الى حزب الحمامة

نيشان/ كريم الزياني

إذا عُرف السبب بطُل العجب “الحمام يستفيد من الجرار”

كثر مؤخرا اللغط و القيل و القال و كثرة المقال حول البيت الداخلي لحزب الجرار، فتيقن للرأي العام أن الحبل ( السِّرِّي ) مع الإدارة قد إنقطع و بات صياح هذا الطفل يُسمع في البيانات و البيانات المضادة و في الإعلام و مواقع التواصل و بشتى الوسائل…

و لمعرفة الحقائق تواصلنا لأيام مع مقربين من مراكز القرار من هذا الفريق و ذاك خاصة الغاضبين منهم فكانت الخلاصة عن أبطال الصراع القائم كما إستنبطناها  كالتالي : رئيس جهة مراكش يبحث عن المزيد من القوة السياسية لكسب المزيد من المناعة ضد المقررات السلبية التي رفعها جطو في ملف المخطط الإستعجالي للتربية و التعليم، المحامي و القيادي وهبي يبحث عن الإشعاع أكثر عبر الخرجات الإعلامية للرفع من قيمة مكتبه و ليس له من الغباء ليطمح للترشيح للأمانة العامة .

بعض الأمناء العامين السابقين لهم مصالح ضيقة في الحزب كبن عدّي الذي يتقاضى ملايين شهريا بالإضافة لبعض الامتيازات كمدير لأكاديمية الحزب التي لا توجد إلا على الورق، و بيد الله الشيخ الذي يبحث عن الجاه و إثبات المكانة الاجتماعية مرورا بإلياس العماري الذي لم تلتئم جراح إبعاده من الأمانة العامة و يُناور لكي لا تقوم للحزب قائمة ليكون زمانه هو الزمان.

فصحاء العرب كانوا ينعتون الناس بأضداء صفاتهم فنُعت الأعمى بالبصير و نُعت الغشيم بالحكيم، فحكيم الجرار و أمينه العام ( حسب مقرب كثيرا منه ) راكم العديد من الحِكم منذ توليه رئاسة مجلس المستشارين للمرة الأولى حيث أخذ بنصيحة إلياس الذي كان أمينا عاما و إنغلق على نفسه و إبتعد عن المناضلين و إنقطعت معرفته بالمنتخبين في الأقاليم و الجهات، فلما أراد أن يجني ما جناه من كان في منصبه و لم يجد سبيلا لذلك لعدم معرفته بجل أعيان الحزب و رجال أعماله و لعدم معرفته بطرق تضخيم ثرواته جاءت الحكمة بأن يبيع الحزب جملة و تفصيلا و المشترى كان من المتربصين، تعجبنا لما يقول صاحبه فسألناه هل من حقائق و دلائل على ما تقول قال نعم و أسرد قائلا، المشتري هو من اتصل به بالواتساب و هو على منصة ترأس إجتماع اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحزب ليرفع الجلسة لينفذ في الحين دون نقاش و يخلق أزمة تنظيمية داخل الجرار.

و هو من أمره بالتصويت على رئيس جمعية رؤساء الأقاليم مؤخرا مع عدم تقديم مرشح من الجرار، هنا سألنا صاحبنا و ما الثمن الذي قدمه المشتري قال بل أثمنة عديدة سأقول واحداً على سبيل المثال لا الحصر و أترك الباقي حتى ينقطع خيط معاوية، قلنا مدنا بشيء فعلي فما كان الا ان اعطانا صورة لمحطة وقود أفريقيا كبيرة و جد مجهزة و مدنا موقعها الجغرافي و قال لنا انه أهدي له ثلاث أخريات مثلها و المجموع اثنان في الدرويش باسم زوجته و واحدة في الناظور و اخرى في الخميسات.

هنا بطل العجب و عرفنا سر مقاومة الحكيم لتنحى عن الجرار حتى ينتهي من بيعه كقطع غيار لمن يدفع الأكثر.

سنعود الى الموضوع عن مستقبل الجرار بعد أيام قليلة

موقع المحطة باقليم ادريوش
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.