الحقيقة المسكوت عنها في أزمة البام..إعفاء الحموتي الشجرة التي تخفي الغابة

نيشان/ الرباط

أكدت مصادر جد مطلعة للموقع الإخباري “نيشان”، أن السبب الحقيقي وراء إعفاء حكيم بن شماس، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، لـ “محمد الحموتي” من رئاسة المكتب الفيدرالي، أعمق بكثير مما صرح بن شماس بخصوص مؤاخذته على الحموتي أنه ترأس اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع لحزب الجرار.

واعتبرت مصادرنا أن حقيقة إعفاء الحموتي والتضييق عليه و محاولة النيل من رصيده لدى مناضلي الحزب، و تحجيم تحركاته داخل الحزب، تعود أساسا الى الكلمة المزلزلة التي القاها رئيس المكتب الفيدرالي خلال أشغال الدورة الرابعة والعشرون للمجلس الوطني للحزب، والتي طالب من خلالها قيادة الحزب إلى “إعطاء الفرصة لجيل جديد من السياسيين، ومن الأحسن أن يكونوا شبابا، و خصوصا الذين لم يدخلوا في كثير من التوافقات والاعتبارات… إلى بغينا نقدمو هذا البلاد”.

كلمة الحموتي تقول مصادرنا، نالت تصفيقات كثيرة من أعضاء المجلس الوطني للحزب، مما استنفر كثيرا حكيم بن شماس والعربي المحرشي وآخرين من الطامعين في البقاء على رأس اجهزة الحزب والتحكم في رقاب الباميين.

وبحسب مصادرنا، تم عقد اجتماع طارئ ومستعجل بعد انتهاء دورة المجلس الوطني، بإحدى الفيلات، حيث تقرر “إعلان الحرب على الحموتي و كل من يدور في فلكه”، و العمل على تعويم خطاب الحموتي “قبل أن يصبح تيارا قويا”.

وتابعت مصادرنا أن قرار إعفاء الحموتي كان جاهزا قبل انعقاد اجتماع اللجنة التحضيرية، وأن بن شماس كان يتحين فرصة إعلانه. وكان اجتماع يوم السبت للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع، فرصة لتفعيل المخطط لاسيما بعد أن تأكد لبن شماس و من معه أنهم لا يتوفرون على الأغلبية من بين أسماء الأعضاء الذين تلى بن شماس أسمائهم في بداية الاجتماع. 

وبحسب خبير قانوني من أعضاء المجلس الوطني للحزب، رفض الكشف عن هويته، إن “مؤاخذة الحموتي على ترؤس اجتماع اللجنة التحضيرية، بعد مغادرة الأمين العام،  هو أمر مضحك لأن الحموتي رئيس المكتب الفيدرالي، بتفويض من بن شماس، و هو بذلك مسؤول بحكم قوانين الحزب عن كل ما يتعلق بالتنظيم.”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.