البام…بين الشرعية المفترى عليها ولغة “أعطيني نعطيك”

نيشان/ الدار البيضاء

كشفت مصادر الموقع الاخباري “نيشان” أن سمير بلفقيه عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، قد توسل الى عبد اللطيف وهبي لكي يتوسط له لدى سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قصد تعيينه رئيسا لجامعة الحسن الثاني بمدينة السطات.

وقالت مصادرنا أن وهبي رفض طلب بلفقيه، ما جعل الأخير يعود الى حضن حكيم بن شماس الأمين العام لحزب الجرار، على أساس تلبية نفس الطلب.

ويبدوا أن ما يحرك “كتيبة بن شماس” حسب تعبير مصادرنا، هي المصالح الخاصة التي لا علاقة لها بالمشروع الحداثي الديمقراطي، ولا بمصلحة الحزب والشرعية كما يروجون ليل نهار.

وأكدت نفس المصادر، أن خديجة الكور التي عينها حكيم بن شماس ناطقة رسمية باسم حزب الجرار، كانت تنتظر من الأمين العام أن يضعها على رأس الهيئة العليا للإعلام السمعي البصري، ما يعرف اختصارا بـ (الهاكا)، وانتقدت صراحة وأمام الملأ كون بن شماس قد فضل عليها محمد المعزوز (الروائي) وصاحب الملفات السوداء في تدبير نيابة التعليم بالقنيطرة، وأكاديمية التربية والتكوين بالجديدة.

وأبرزت مصادرنا، أن اصطفاف المعزوز وراء بن شماس، جاء نتيجة قيام الأمين العام لحزب الجرار بدعم توظيف ابن الروائي بمجلس النواب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.