إعلان نوايا الهيئة العليا للدفاع عن الإمتيازات والغنائم داخل حزب البام

نيشان/ الرباط

عمم مجموعة من مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة عبر موقع التواصل الاجتماعي “واتساب”، وثيقة أطلق عليها “اعلان نوايا الهيئة العليا للدفاع عن الامتيازات والغنائم” دقائق قليلة بعد نشر الموالين للأمين العام حكيم بن شماس، خبر وجود قرارات مزلزلة سيعلن عنها بن شماش في اجتماع عقده بالدار البيضاء على الساعد الواحدة بعد منتصف ليلة أول أمس، لاستكمال مسيرة “تطهير الحزب” من المناضلين المعارضين لطريقة تسييره، والرافضين للتدبير والقرارات الانفرادية والمحاولات المتكررة الرامية الى ادخال “البام” الى بورصة الاحزاب السياسية لخدمة أجندة هيئة سياسية ضمن الأغلبية الحكومية.

إعلان نوايا الهيئة العليا للدفاع عن الإمتيازات والغنائم

أيتها المناضلات أيها المناضلون، إننا عزمنا وبدون تراجع، عن إعلاننا احتكار الحزب؛ ولكم أن تختاروا ما بين التسليم بذلك أو تخريبه وتهديمه فوق رؤوسكم، سوف لن نفرط في مصادرة حق كل من يريد أن يعبر عن رأيه، ونقصد بذلك أولئك الحالمين الرومانسيين التواقين إلى تجديد النخب ومأسسة الحزب والساعين إلى مصالحة الحزب مع الرأي العام عن طريق فتح نقاش داخلي يتيح لنا جميعا أن نقف وقفة تأمل على مسارنا، لتحديد المسؤوليات والحسم مع المسؤولين عن هذه الفوضى التنظيمية.

أيتها المناضلات أيها المناضلون لقد تم بحمد الله وشكره منذ جلسة انتخاب رئيس اللجنة التحضيرية، معاقبة كل من سولت له نفسه التجرؤ علينا، بالدعوة إلى تفعيل الديمقراطية الداخلية، بعدما فشلت جميع مناوراتنا وخاصة منها تلك الداعية إلى التوافق تم التوافق، وبحيث أنهم يرفضون صيغة التوافق التي كانت هي السبيل الوحيد لجعلنا أحياء وباقون، ضربنا على أيديهم من حديد؛ بتأديب كل من تجرأ عن الإدلاء برأيه سواء من داخل المكتب الفيدرالي أو المكتب السياسي، ونحيطكم علما في هذا الباب، أننا شكلنا لجنة من أجل البحث الدقيق عن جميع الثغرات غير المشروعة لتصنيف باقي نشطائهم ضمن اللائحة السوداء لنا وذلك بطردهم وتشويههم لكي يكونوا عبرة للآخرين، وذلك نزولا عند رغبة بعض قياداتنا التي دعت بصريح العبارة إلى حملة تطهيرية مقدسة في هذا الشهر المبارك المقدس.

أيتها المناضلات أيها المناضلون، لقد سحبنا التفويض من رئيس المكتب الفيدرالي الذي تجرأ في جلسة علنية وبحضورنا جميعا، داخل دورة المجلس الوطني 24، بالدعوة إلى تشبيب القيادة ، وأحرجنا أمام القواعد نحن حماة هذا المشروع الذي لنا ولا لغيرنا، غير مبالي بشعورنا المسكون بهاجس “اللهطة” وتأميم الإمتيازات والغنائم. ونفس الأمر سلكناه مع أولئك المغررين بهم من داخل المكتب الفيدرالي والمكتب السياسي. لقد مللنا من تكرار أسطوانة التوافق على آذانهم، لكنهم لا يعقلون ولا يتدبرون، فبئس مصيرهم ومصير المناصرين لهم.

أيتها المناضلات أيها المناضلون، إننا اليوم أمام معركة وجودية لا مفر لنا منها، فإما الإنتصار واستدامة الإمتيازات والغنائم، وإما إنتصار إرادة المأسسة وتفعيل الديمقراطية الداخلية وربط المسؤولية بالمحاسبة (والعياد بالله). لكل ذلك فمعركتنا مستمرة بطرد المنسقين الجهويين الذين خرجوا عن مباركتنا كحراس للمعبد، وسنطرد الجميع حتى إن بقينا لوحدنا، فلا يهم، لأن أماكننا حجزناها في أجواء أخرى تعطينا ما يريدون سلبنا إياه. وإذ ننوه بإحترام المناوئين لنا للقانون، فإننا سمحنا لأنفسنا بالدوس عليه بأقدامنا، إحتراما لمعركتنا المقدسة، والدليل على ذلك هو تسريبنا لتوصيات تقرير لجنة الأخلاقيات المرفوع إلى المكتب الفيدرالي، حتى نستطيع حجب الشمس بالغربال وخلط الأوراق، لسبب بسيط هو أن القانون، نتبجح به حينما يكون في صالحنا أما لما يصبح معاكسا لإرادتنا فنحن فوقه ولا يمكن أن ننضبط إليه.

أيتها المناضلات أيها المناضلون، سوف نستمر في هذه المعركة إلى أقصى أمد، الحزب نحن، ونحن الحزب. ومن لم يقبل بذلك فليهييء نفسه للطرد خارج هذا التنظيم المسيج بمستقبلنا ومستقبل أبنائنا، فالمرجو منكم التحلي باليقظة ومواجهة كل من له رغبة في التغيير لأنه بذلك يحفر قبورنا.

عن الهيئة العليا للدفاع عن الإمتيازات والغنائم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.