فضيحة…لقاء بإسبانيا بين المحرشي وبلماحي ينحرف بلجنة تحكيم “البام” عن الأخلاقيات

نيشان/ الرباط

كشفت مصادر مقربة من خفايا وتفاصيل الأزمة الراهنة التي يعيش على إيقاعها حزب الأصالة والمعاصرة، عن معلومات بشأن الأسباب التي جعلت ادريس بلماحي، رئيس لجنة التحكيم والأخلاقيات، ينحاز إلى تيار حكيم بن شماس ومن معه، و الإفتاء بسحب الشرعية عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع للحزب التي يترأسها سمير كودار، و اتخاذ موقف سلبي من اجتماعها الأول ليوم 18 ماي بالعاصمة الرباط.

وأكدت مصادرنا أن لقاء جمع العربي المحرشي و إدريس بلماحي بالديار الإسبانية خلال الأيام الأخيرة، بوساطة أحد أعضاء “نداء المسؤولية”، تم خلاله التفاوض حول انخراط لجنة التحكيم والأخلاقيات في الصراع الدائر بين بن شماس وخصومه، لتغليب كفة تيار الأمين العام والقضاء على معارضيه من خلال توفير “تخريجة” قانونية لنسف مخرجات لقاء 18 ماي.

ويبدو أن من بين ما التزم به إدريس بلماحي هو الإسراع بعقد إجتماع لجنة التحكيم والأخلاقيات واستصدار “فتوى/تخريجة” قانونية وتسريبها من خلال مراسلة موجهة إلى الأمين العام لحزب البام، قبل إصدار التقرير النهائي ودون الإستماع إلى باقي الأطراف المعنية وأساسا “محمد الحموتي” رئيس المكتب الفيدرالي، و”سمير كودار” رئيس اللجنة التحضيرية المنتخب، و”أحمد أخشيشن” الأمين العام بالنيابة.

والجميع يذكر تفاصيل إنعقاد إجتماع لجنة التحكيم والأخلاقيات على عجل في يوم أحد من أواخر شهر رمضان، تلاه تسريب مقصود لمراسلته الموجهة إلى الأمين العام، ثم بعد ذلك قيام إدريس بلماحي بإصدار بيان مرتبك حاول من خلاله إبعاد شبهة المشاركة في مخطط بن شماس والمحرشي.

وقد استغرب المتتبعون كيف أن رئيس لجنة التحكيم والأخلاقيات لم يقم إلى حدود اليوم بدعوة باقي الأطراف المعنية بشكل مباشر بموضوع اجتماع “اللجنة التحضيرية” التي يرفضها بن شماس بصيغتها الحالية.

واسرت مصادرنا أن اللقاء الذي جمع المحرشي برئيس لجنة التحكيم والأخلاقيات باسبانيا شهد كرما إستثنائيا و”فقرات خاصة” يصعب الصمود أمام إغراءاتها وإغواءها.

ومن المنتظر أن يعتمد حكيم بن شماس حسب مصادرنا على التقرير المنحاز الذي اعده رئيس لجنة التحكيم والأخلاقيات، لتوريط أعضاء المكتب الفيدرالي الذي سيجتمع غدا بفاس في قرارات إستتئصالية لخصومه مما سيزيد من تعميق الشرخ التنظيمي وقد يؤدي الى انقسام فعلي لحزب الجرار وتشتت أركانه.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.