أزمة البام…المحرشي يستعد لقيادة الجرار

نيشان/ الرباط

يبدو أن الساحة الحزبية الوطنية مقبلة على مفاجئة من العيار الثقيل، قد تقضي نهائيا على التأهيل والارتقاء الذي عبر عنه غير ما مرة عدد من الفاعلين السياسيين و الاقتصاديين، و ما دعى إليه الملك محمد السادس، بضرورة فتح الأحزاب أمام الكفاءات و التشبيب و تجديد النخب، حيث أكدت مصادر مطلعة ومتابعة عن قرب لكواليس الأزمة الراهنة التي يعيشها حزب الأصالة والمعاصرة، أن الصورة أخذت تتضح يوما بعد يوم، بعد ما أسر به العربي المحرشي إلى مجموعة صغيرة من مقربيه برغبته في التنافس على كرسي الأمانة العامة لحزب الجرار، و ذلك في عشاء احتضنته فيلا فاخرة بحي السويسي بالرباط، تناول موضوع الأمين العام المقبل لحزب البام.

وقد برر المحرشي طموحه بكون حكيم بن شماس “مهزوم و خواف” و لن يستطيع الصمود في معركة تكسير الأضلع مع تيار خصومه، خاصة بعد العودة القوية لرئيسة المجلس الوطني فاطمة المنصوري، و رفعها الشرعية عن الأمين العام ببيان وصفه المتتبعون ب “القوي و الشديد اللهجة”.

وأمام ذهول الحاضرين والصمت الرهيب الذي خيم على الاجتماع، نبه (س.ب) و (م.م) العربي المحرشي إلى أن “البروفيل” لا يتناسب مع هذا الطموح، خصوصا مسألة المستوى الدراسي الضعيف و ماضي العقوبات السجنية في مناسبتين، و الارتباطات المشبوهة مع بعض الأسماء حاليا.

إلا أن المحرشي بدى واثقا من نفسه بالقول “و مال أمناء عامين آخرين دازوا في أحزاب و ما كان عندهم حتى مستوى دراسي؟؟”. و أضاف “خاص الزعامة و الفلوس و نضمن النتيجة باش ما بغاوا”.

ولتعزيز صورته وتلميعها، لاحظ المتتبعون إنخراط العربي المحرشي في خرجات إعلامية متتالية، يحاول من خلالها إعطاء إشارات لمن يهمهم الأمر بقدرته على لعب نفس الدور الذي كان يلعبه إلياس العماري الأمين العام السابق لحزب الجرار.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.