عاد التوتر ليطبع الأجواء الاجتماعية داخل منجم إميضر، في ظل تعثر جولات الحوار بين إدارة المنجم والممثلين النقابيين، وسط تصاعد مخاوف الشغيلة بشأن مآل الملفات المطلبية ومستقبل الاستقرار الاجتماعي بالموقع المنجمي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتهم فيه الأوساط العمالية إدارة المنجم بالتأخر في تنفيذ عدد من الالتزامات والاتفاقات السابقة، وهو ما يثير مخاوف من اتساع دائرة الاحتقان وعودة الاحتجاجات داخل أحد أهم المواقع المنجمية بالمنطقة.
وفي هذا السياق، أصدرت النقابة الوطنية للطاقة والمعادن، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بفرع إميضر، بيانا عبّرت فيه عن قلقها إزاء ما وصفته باستمرار تعثر معالجة الملفات الاجتماعية والمهنية للشغيلة.
وانتقدت النقابة، في البيان ذاته، ما اعتبرته غياباً للجدية في التعاطي مع المطالب التي ترفعها الفئات العاملة، معتبرة أن استمرار الوضع الحالي من شأنه أن يزيد من حدة التوتر ويؤثر على مناخ العمل داخل المؤسسة.
وأكدت النقابة أن الاتفاقات والمحاضر الموقعة بين الأطراف المعنية تقتضي التنفيذ واحترام الالتزامات المتفق بشأنها، داعية إلى تسريع وتيرة معالجة الملفات العالقة بما يضمن حقوق المستخدمين ويحافظ على الاستقرار الاجتماعي.
ولوّحت النقابة بإمكانية اتخاذ خطوات نضالية في حال استمرار ما وصفته بحالة الجمود، محملة إدارة المنجم مسؤولية إعادة إحياء الحوار الاجتماعي وتوفير الظروف الكفيلة بتجاوز حالة الاحتقان وتفادي أي تصعيد قد يؤثر على السير العادي للنشاط المنجمي.







