نقلت النائبة البرلمانية مريم وحساة، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، معاناة ساكنة إقليم بني ملال إلى المساءلة الحكومية، إثر الانهيار الخطير الذي شهده المحور الطرقي الرابط بين منطقتي “بويصيعان” و”سيدي بنداوود” بجماعة دير القصيبة جراء الفيضانات الأخيرة.
وأوضحت النائبة في سؤال كتابي وجهته إلى “نزار بركة” وزير التجهيز والماء، أن هذا الشريان الطرقي الحيوي يعيش حالة من التوقف التام، مما تسبب في شلل شبه كامل لحياة المواطنين والفلاحين، وألحق أضراراً بليغة بالنشاط الاقتصادي المحلي، في ظل غياب أي تدخل ميداني ملموس لإعادة تأهيل المسلك وفك العزلة عن الساكنة التي تواجه ظروفاً صعبة.
واعتبرت البرلمانية أن الأضرار الناجمة عن السيول الأخيرة لم تكشف فقط عن تقلبات المناخ، بل أبانت بوضوح عن ضعف ملموس في تدبير الأزمات وغياب الرؤية الاستباقية اللازمة لحماية البنيات التحتية الحيوية بالمنطقة.
ووصفت وحساة التأخر المستمر في إعادة فتح وتأهيل الطريق بالأمر غير المقبول، مؤكدة أنه يضع علامات استفهام كبرى حول أولويات الوزارة ومدى التزامها الفعلي بفك العزلة عن العالم القروي وضمان حق المواطنين الأساسي في التنقل الآمن والحياة الكريمة.
وفي سياق مطالبها الاستعجالية، دعت عضو الغرفة الأولى الوزير الوصي على القطاع إلى توضيح خلفيات التأخر الذي طال هذا المحور الطرقي الحيوي، مستفسرة عن التدابير الفعلية التي ستتخذها مصالح الوزارة لإصلاح الأجزاء المتضررة في أقرب الآجال.
كما شددت على ضرورة الإفصاح عن جدول زمني دقيق ومحدد لبدء وانتهاء الأشغال، بما يضمن استمرارية حركة السير بصفة دائمة ويقود إلى تحصين المنطقة من مخلفات الكوارث الطبيعية مستقبلاً.







