نجحت مصالح الأمن التابعة لمقاطعة كتلونيا بتعاون مع مصالح الشرطة الوطنية الإسبانية، يوم أمس الأحد، في تفكيك شبكة إجرامية لها امتدادات في المغرب كانت تنشط في ترويج مسروقات ثمينة تفوق قيمتها الإجمالية 4 ملايين يورو.
وخلال هذه العملية التي تمت بمدينة برشلونة، وفق ما اوردته مصادر صحفية إسبانية، أوقفت عناصر الأمن الإسبان 9 أشخاص تترواح أعمارهم بين 43 و 57 سنة، وجهت إليهم تهم عديدة من بينها إخفاء المسروقات والانتماء إلى عصابة إجرامية.
وأفادت ذات المصادر نقلا عن الشرطة الإسبانية، أن عمليات التحري التي قام بها الأمنيون سواء التابعون لمقاطعة كتلونيا “لوس موسوس” أو المنتمون لجهاز الشرطة الوطنية الإسبانية، كشفت أن العصابة الموقوفة تكونت حول نواة عائلية تربطها علاقات تعاون وطيدة مع شركاء لها مقيمون في المغرب مكلفون بترويج المسروقات القادمة من إسبانيا وبيعها في المغرب وباقي دول شمال إفريقيا.
ذات التحريات مكنت الأمن الإسباني من الوقوف على بعض أساليب هذه العصابة في تبييض أموالها مثل اقتناء عقار قيمته 150 ألف يورو وشراء عدة سيارات فاخرة باهظة الثمن.
ومن بين المسروقات التي حجزها الأمن الإسباني بحوزة أفراد العصابة الموقوفين، ذكرت ذات المصادر قرابة 100 هاتف من النوع الرفيع، حواسيب محمولة، لوحات إلكترونية، مجوهرات وعطور فاخرة.
وأكدت المصادر الأمنية الإسبانية أن التحقيق في هذه القضية لا يزال مفتوحا حيث ينتظر أن تسقط عناصر أخرى لها صلة بهذا النشاط الإجرامي.







