تتناسل استثمارات عائلة عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، في القطاع الفلاحي، لتشمل هذه المرة سلسلة إنتاج وتسويق اللحوم الحمراء وإنتاج الحليب، وذلك في سياق يتواصل فيه الجدل بشأن أوضاع قطاع اللحوم بالمغرب وتدابير دعم استيراد الماشية التي اعتمدتها الحكومة خلال الفترة الأخيرة.
وكشفت معطيات متطابقة أن شقيقي الوزير، إبراهيم ومحمد قيوح، أحدثا شركة جديدة تحمل اسم “أتلانتيك بوفين” (Atlantic Bovin)، تتخصص في أنشطة متعددة مرتبطة بقطاع اللحوم الحمراء، تشمل استيراد الماشية وتربيتها وتسويقها، فضلا عن إنتاج الأعلاف والمعدات والتجهيزات الفلاحية وأنظمة الري.
وأورد موقع “مغرب إنتلجنس”، نقلا عن مصادره، أن الشركة الجديدة مملوكة مناصفة بين إبراهيم ومحمد قيوح، بحصة تبلغ 500 سهم لكل واحد منهما، كما يتوليان مهام تسييرها، مضيفا أن نطاق أنشطتها يمتد ليشمل مختلف حلقات سلسلة إنتاج اللحوم الحمراء ومنتجات الحليب.
وتضاف هذه الخطوة إلى الاستثمارات الفلاحية الكبيرة التي راكمتها عائلة قيوح على مدى سنوات بإقليم تارودانت، ولا سيما بمنطقة أولاد تايمة، التي تعد المعقل الانتخابي للعائلة. ويشرف إبراهيم قيوح، من بين أنشطة أخرى، على تسيير شركة “أغريكول السلام” المتخصصة في استغلال وتدبير الضيعات الفلاحية والتصدير والتسويق.
ويأتي إحداث الشركة الجديدة في وقت يستعد فيه الوزير عبد الصمد قيوح، القيادي بحزب الاستقلال، لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بإقليم تارودانت، الذي مثّل على مدى سنوات دائرة انتخابية للعائلة، بعدما سبق أن انتخب والده الراحل الحاج علي قيوح نائبا برلمانيا عن المنطقة لعدة ولايات قبل وفاته سنة 2022.







