يعيش عدد من بائعي أقصمة المنتخب الوطني لكرة القدم، بالجملة والتقسيط، حالة من الصدمة في ظل الخسائر المالية الكبيرة التي تكبدوها نتيجة خروج فريق وهبي من دور ربع النهائي إثر المباراة التي جمعته مع نظيره الفرنسي.
ووجد موردو وبائعو أقمصة المنتخب الوطني أنفسهم أمام كميات كبيرة من الأقمصة التي يصعب تصريفها، بعد تراجع الإقبال على نحو قياسي نتيجة مغادرة المنتخب الوطني لكأس العالم 2026.
في المقابل، سجل التجار إقبالا على أقمصة حارس المنتخب الوطني ياسين بونو، بعد الأداء المبهر الذي قدمه في مختلف أطوار مشاركة النخبة الوطنية في هذه البطولة.
وستحصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على 31.5 مليون دولار من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد بلوغ المنتخب المغربي الدور ربع النهائي في كأس العالم 2026.
وتشمل المكافأة 19 مليون دولار نظير الوصول إلى دور الثمانية، و10 ملايين دولار مقابل التأهل إلى البطولة، إضافة إلى 2.5 مليون دولار منحة للإعداد للمونديال.







