دعا محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إلى التدخل الفوري لمساعدة الأساتذة الموقوفين وتخفيف معاناتهم بعد “توقيفهم على خلفية ممارستهم لحقهم في الإضراب والدفاع عن مطالبهم العادلة”، وذلك بحسب تدوينة نشرها على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وأشار الغلوسي في التدوينة التي حملت عنوان “لاتتركوا الأساتذة الموقوفون لوحدهم” ، إلى أن واقع توقيف الأساتذة يطرح أسئلة مؤرقة حول انعدام الدعم السابق”.
وأردف الغلوسي متسائلا ” أين الهدير البشري الذي كان يخرج بشكل مستمر وأحيانا بالمزايدة على الناس محتجا ومنددا من هذا الذي يتعرض له الأساتذة ؟أين اختفت الصفحات الفيسبوكية المعبرة عن الغضب والإحتجاج ؟ أين إختفت الأشكال التنظيميات التي كانت تقود المعارك ؟ ألا يشكل هكذا سلوك خذلانا وانتهازية وترك الموقوفين يواجهون مصيرهم لوحدهم ؟
وأكد رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام على أهمية عدم ترك الموقوفين لوحدهم في مواجهة مصيرهم، مشيراً إلى أن بعضهم يواجه صعوبات مادية، وتطاردهم البنوك بسبب ديونهم العالقة.
وختم الغلوسي تدوينته بالدعوة لتوسيع حملة التضامن مع الأساتذة الموقوفين، محذراً من تبعات عزلهم.
وتجدر الإشارة إلى أن حوالي 203 أستاذا موقوفا، يعيشون مصيرا مجهولا بسبب تأخر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في حل ملفهم، وذلك بعد أن سبق وأوقفت العشرات منهم عن العمل عقب الاحتجاجات التي خاضتها الأسرة التعليمية ضد النظام الأساسي.







