على الرغم من رفض رئيس الحكومة عزيز أخنوش تنفيذ الاتفاق المبرم بين وزارة الصحة والنقابات، والذي يعتبره أخنوش مجرد اتفاق بين الموظفين، يحاول خالد آيت الطالب بعث رسائل ود إلى أخنوش أملا في نيل تأشيرته لتنفيذ هذا الاتفاق الذي تسبب عدم تنزيله في إضرابات واسعة.
آيت الطالب خرج أمس بمجلس المستشارين ليعلن بأن لرئيس الحكومة مبرراته، في إشارة إلى تأخره في الرد رسميا على المحضر الموقع، حتى إن مصادر تؤكد أن هذا الاتفاق تسبب في توتير العلاقة بين الطرفين.
وفيما يشبه ردا على الأخبار التي نشرتها “نيشان” بخصوص موقف رئيس الحكومة، أكد آيت الطالب أنه “لا ينبغي التسرع في الحكم”، مشيرا إلى أن “رئيس الحكومة له مبرراته وسيبدي رأيه في المحضر الذي رفع إليه في الأيام المقبلة”.
وشدد آيت الطالب على أن ما تم التوصل إليه “أمر جد إيجابي للشغيلة الصحية سيغير ملامح القطاع بالقطع مع الماضي”.
وجاءت هذه التصريحات بعد انتقادات كبيرة للفريق الكونفدرالي بمجلس المستشارين، والتي تتهم الحكومة بالتنصل من هذا الاتفاق.
آيت الطالب يتودد لأخنوش: “رئيس الحكومة سيبدي موقفه حول اتفاق الصحة خلال الأيام المقبلة”







