في أجواء غلاء استثنائية يقبل المغاربة على إحياء عيد الأضحى، وسط مؤشرات تؤكد أن أعدادا مهمة من الأسر لم تتمكن من اقتناء خروف العيد بسبب موجة الغلاء الكبيرة، والتي سجلت مستويات قياسية خلال الأيام الأخيرة، مباسرة بعد صرف الحكومة أجور الموظفين.
وفي ظل عجز عدد من الأسر على توفير ثمن الخروف، تم تسجيل ارتفاع الإقبال على اقتناء “الدوارة” والكبد واللحوم الحمراء، والتي ارتفعت بدورها بشكل صاروخي لتبلغ 150 درهما للكيلوغرام بالنسبة للحوم الغنم، وتتجاوز ذلك بالنسبة للكبد والقلب التي تبلغ 170 درهم وأكثر.
ووفق مهنيين فإن الإقبال لا يشمل فقط الأسرة المعوزة والفقيرة بل أيضا أسرا من الطبقة المتوسطة، حيث بات سعر الخروف يثقل كاهل الطبقة المتوسطة، بينما توارت الحكومة عن الأنظار وتركت المغاربة في مواجهة لهيب الأسواق.
وعرفت عدد من الأسواق، في مدن مختلفة، اختفاء الأضاحي بشكل لافت، فيما تم رفع أسعار الرؤوس المعروضة في محاولة لاستغلال آخر يومين قبل حلول عيد الأضحى.
مغاربة يقبلون على “الدوارة” والكبد بعد عجزهم عن شراء الخروف







