شهدت جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب اليوم الاثنين انسحاب فرق ومجموعة المعارضة احتجاجاً على رفض مكتب المجلس تفعيل مقتضيات المادة 152 من النظام الداخلي، التي تمنح النواب الحق في التحدث في موضوع عام وطارئ في نهاية الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية.
وعبر رؤساء فرق المعارضة عن استيائهم من موقف المجلس الذي رفض مراراً منحهم هذا الحق، ما دفعهم لاتخاذ خطوة الانسحاب كإجراء احتجاجي.
واحتج عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، على مقاطعة رئيسة الجلسة لمداخلته في إطار نقطة النظام، كما انتقد تجاهل بعض المواضيع المهمة مثل قضية الكحول المسموم في القنيطرة التي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا.
من جهته، استغرب إدريس السنتيسي عن الفريق الحركي استمرار غياب الحكومة عن جلسات اللجان المختصة بمناقشة مقترحات القوانين، واصفا الحصيلة التشريعية بالهزيلة.
وبالتوازي مع ذلك، وجه رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، النتقادات حادة الى رئيس الجلسة، محملا إياها مسؤولية الفوضى بسبب مقاطعتاه للنواب ومنعهم من إكمال مداخلاتهم.
وفي هذا السياق، طالب الفريق الاستقلالي رئاسة الجلسة برفعها للتشاور مع رؤساء الفرق لتهيئة أجواء مناسبة للنقاش ومساءلة القطاعات الحكومية، لتعلن اذاك زينة ادحلي عن رفع الجلسة للتشاور.
وتنص المادة 152 على حق النواب في تناول الكلمة في موضوع عام وطارئ في ختام الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية، بهدف تسليط الضوء على قضايا هامة وإطلاع الرأي العام الوطني عليها.







