شهدت المباراة النهائية لكأس “إقريفيا” لكرة القدم أحداثًا مؤسفة، بعدما أعلن مدرب المنتخب السنغالي انسحابه من أرضية الملعب، احتجاجًا على قرار تحكيمي حاسم قضى باحتساب ضربة جزاء مشروعة لصالح المنتخب المغربي في الدقيقة 97 من عمر اللقاء.
وجاء القرار بعد تدخل عنيف من أحد مدافعي المنتخب السنغالي على اللاعب المغربي إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء، في لقطة أثارت جدلًا واسعًا داخل الملعب وخارجه. وبعد عودة حكم المباراة إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR)، تم التأكيد على وجود عرقلة واضحة، ليعلن الحكم ضربة جزاء لصالح “أسود الأطلس” في الوقت بدل الضائع.
القرار قوبل باعتراض شديد من لاعبي الجهاز الفني للمنتخب السنغالي، حيث احتشد اللاعبون حول الحكم معبرين عن رفضهم للقرار، قبل أن يتخذ الطاقم الفني قرار الانسحاب من المباراة بدعوى “الظلم التحكيمي”، في حين طلب ساديو ماني من الاعبيين العودة للملعب بعد تدخل المدرب كلود لو روا.







