يتزايد الضغط على الاقتصاد المغربي ومعه ميزانية الدولة في ظل الارتفاع الكبير لأسعار المحروقات، وهو ما يؤثر بشكل مباشر ليس فقط على نفقات الأسر، بل أيضا على احتياطي العملة الصعبة بالنظر إلى ارتفاع سعر البترول.
وتضع هذه الوضعية الحكومة أمام مجموعة من السيناريوهات لترشيد استهلاك الطاقة، وعلى رأسها تخفيف تنقلات المغاربة، ولاسيما فئة الموظفين ومستخدمي الشركات، عبر اعتماد العمل عن بعد بالنسبة للمهام التي ستوجب التواجد الفعلي.
وباتت عدد من الدول تتجه نحو اتخاذ إجراءات حازمة لتخفيف التنقلات وبالتالي التقليص من استهلاك الطاقة، خاصة أن مستقبل أسعار البترول يشهد غموضا كبير في ظل استمرار الحرب، وعدم وجود مؤشرات فعلية بقرب انتهائها.
ودون احتساب التنقلات داخل المدن، فإن الطرق السيارة تشهد لوحدها حركة مكثفة تصل إلى أكثر من مليون مسافر بشكل يومي، يستعلمون أكثر من 400 ألف مركبة.
أسعار المحروقات تضع الحكومة أمام سيناريو العمل عن بعد







