كشفت مصادر عليمة أن زعماء أحزاب الاغلبية استبعدوا فكرة الدخول في تحالف على شاكلة “G3″، وذلك من اجل الوصول إلى توافقات قبل انتخابات 2026 التي ستشهد معركة شرسة بين الأحزاب الثلاثة لتصدر المشهد الانتخابي.
مصادرنا أوضحت أن كل حزب يطمح إلى قيادة الحكومة المقبلة وبالتالي رئاستها، وهو الأمر الذي يعقد إمكانية التوصل إلى اتفاق مشترك في هذا الشأن، خاصة أن زعماء قيادة الأغلبية لم يتحمسوا لهذه الفكرة، في وقت كانت بعض أطراف المعارضة تسعى إليها.
وسجلت المصادر عينها بأن الأسوأ ليس عدم الدخول في تحالفات، بل هو التحركات الجارية حاليا في عدد من القلاع الانتخابية، هو ما تعتبره بعض هذه الأحزاب محاولة لإرباك “شعبيتها” واقتطاع جزء من الأصوات التي تحصل عليها.
وخير مثال على ذلك هو اللقاء الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بحي يعقوب المنصور، إذ تفيد معطيات من داخل “البام” بأن قيادات الأخير لم تنظر بعين الرضى إلى هذه التحركات، خاصة أن الحزب استثمر بشكل مكثف في هذه المنطقة التي تعتبر “قلعة انتخابية” بالنسبة له.
هذه التحركات قد تتحول إلى مواجهة سياسية مع اقتراب الانتخابات، خاصة أن كل حزب يسعى إلى إبراز حصيلته داخل الحكومة، مع “ضرب تحت الحزام” في بعض المحطات، ما يثير خلافات ستشتد مع اقتراب موعد الحسم الانتخابي.
طموحات زعماء الأغلبية لرئاسة حكومة 2026 تعصف بمخطط تحالف “G3”







