حملت التعيينات التي وردت في بلاغ المجلس الحكومي ليوم الخميس الماضي مؤشرًا جديدًا على نزيف الكفاءات الذي تسبب فيه سعد برادة، وزير التربية الوطنية، بعد أن فضل عدد من كبار المسؤولين المغادرة.
جاء ذلك بعد أن صادق المجلس الحكومي على تعيين عادل باجا في منصب مدير المنافسة والأسعار والمقاصة بوزارة الاقتصاد والمالية.
وكان برادة قد فضل التضحية بعادل باجا، الذي ولج الوزارة في عهد سعيد أمزازي وكان مديرًا للتخطيط والبرمجة، قبل أن يعمد برادة لإقصائه من الهيكلة الجديدة التي اعتمدها داخل الوزارة.
وفضل باجا مغادرة الوزارة حيث تم تعيينه مباشرة كمستشار لنادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، قبل أن يجد اسمه طريقًا إلى لائحة التعيينات في المناصب العليا بالمجلس الحكومي.
لائحة من تم انصافهم بعد مغادرة الوزارة امتدت أيضًا إلى الكاتب العام الأسبق يونس السحيمي، الذي يشغل حاليًا منصبًا مهمًا في مؤسسة عمومية كبرى، كما هو الشأن بالنسبة للمستشارة النافذة بالوزارة، التي تركت مشاريع وصفقات المدرسة الرائدة وراءها وغادرت نحو المندوبية السامية للتخطيط.
وقالت مصادر نيشان إن الوزير برادة فقد الكثير من قطع الغيار المهمة داخل الوزارة في ظل صراع التموقع الدائر حاليًا، والذي تزامن مع إطلاق يد الكاتب العام بالنيابة، الأمر الذي رفع عدد المسؤولين الكبار الذين إما اختاروا المغادرة أو وضعوا طلبات إعفائهم.







