قد تمتد تداعيات أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا إلى مشاركة المنتخب السنغالي في كأس العالم 2026، بعدما فتحت الهيئات الكروية المختصة الباب أمام فرض عقوبات قاسية على خلفية ما جرى خلال مواجهة المغرب في النهائي القاري.
وشهدت المباراة انسحاب لاعبي السنغال من أرضية الملعب في الدقائق الأخيرة احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، بقرار من الطاقم الفني، قبل أن يعود الفريق لاحقًا لاستكمال اللقاء بعد تدخل عدد من اللاعبين، أبرزهم ساديو ماني.
وأهدر المنتخب المغربي ركلة الجزاء، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل دون أهداف، قبل أن يحسم المنتخب السنغالي المواجهة خلال الشوطين الإضافيين بهدف واحد، في مباراة طغت عليها أجواء التوتر داخل الملعب وخارجه.
وتزامن ذلك مع تسجيل احتكاكات بين بعض الجماهير السنغالية وقوات الأمن، إضافة إلى محاولات اقتحام أرضية الملعب، ما دفع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، إلى إدانة ما وصفه بـ«المشاهد غير المقبولة»، مؤكدًا أن مغادرة الملعب واللجوء إلى العنف سلوك مرفوض في كرة القدم.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن لوائح المسابقات القارية تنص على إمكانية فرض غرامات مالية كبيرة، إلى جانب إيقافات في حق لاعبين وأفراد من الطاقم الفني، فضلًا عن عقوبات قد تشمل خوض مباريات دون جمهور أو منع المشجعين من التنقل، وهو ما قد يؤثر مباشرة على استعدادات السنغال واستحقاقاتها المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.







