بعد أن سبق وأدين في فرنسا في قضايا تتعلق بالتحرش الجنسي وإفساد قاصرين، ظهر الإعلامي الفرنسي “جان مارك مورانديني” مجددا عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مدينة مراكش، حيث نشر صورا وتدوينات توثق وجوده بالمغرب بعد أشهر من اختفائه عن الشاشات الفرنسية.
مورانديني، الذي كان لسنوات من الوجوه المعروفة في قناة CNews، اختار هذه المرة كسر صمته من خلال حسابه على “إنستغرام”، متحدثاً إلى متابعيه عن مرحلة جديدة من حياته بعد الإبعاد القسري عن العمل التلفزيوني. وكتب في إحدى تدويناته أنه يستعد “لمغامرات جديدة”، معترفا في الوقت نفسه بأن الابتعاد عن الظهور على الشاشة ما يزال أمرا يثقل عليه.
ويأتي هذا الظهور بعد مسار قضائي معقد انتهى بإدانة الإعلامي الفرنسي البالغ من العمر 60 عاماً في قضايا مرتبطة بإفساد قاصرين والتحرش الجنسي، حيث صدرت في حقه أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ في ملفين منفصلين. هذه القضايا وضعت حدا لمسيرته داخل القنوات الإخبارية، وأدت إلى إبعاده عن البرامج التي كان يقدمها وتعويضه بوجوه إعلامية أخرى.
ومنذ خروجه من المشهد التلفزيوني، بدا مورانديني حريصا على الحفاظ على حضور رقمي عبر شبكات التواصل، حيث ينشر بشكل متكرر صوراً من رحلاته وتنقلاته بين عدد من المدن الأوروبية قبل أن يحط الرحال في المغرب. وقد أظهر في منشوراته الأخيرة لقطات من تجواله في مراكش، مقدما نفسه في صورة المسافر الذي يحاول طي صفحة الماضي والانطلاق في مرحلة مختلفة.
غير أن جولته لم تخلُ من جدل جديد، إذ أثار ظهوره انتقادات أحد الصحافيين الفرنسيين على مواقع التواصل. ورد الإعلامي الفرنسي السابق بلهجة حادة على تلك التعليقات، معتبرا ما صدر عنه “تلميحات رخيصة”، ومؤكداً أنه “يعيش حياته كما يريد بعيداً عن الضغوط التي لاحقته خلال السنوات الأخيرة.”







