نزلت الشركات الفرنسية بكامل ثقلها، مدعومة بحكومة إيمانويل ماكرون، لبحث سبل المساهمة في التنظيم الرياضي بالمغرب في أفق مونديال 2030، في تحرك يُعد الأكبر من نوعه حتى الآن.
وشكّلت سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المغرب وفرنسا محور مباحثات أجراها، أمس الخميس بالرباط، وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، مع الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية بفرنسا نيكولا فوريسيي.
وخلال هذا اللقاء، أكد الجانبان أن زيارة الوفد الفرنسي تندرج في إطار تعزيز وتوطيد شراكات اقتصادية رابح-رابح، لا سيما من خلال التقارب بين المقاولات المغربية ونظيرتها الفرنسية.
وبهذه المناسبة، أشار فوريسيي إلى أن العلاقات الثنائية تشهد دينامية استثنائية وتطوراً متواصلاً منذ زيارة رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب، مبرزاً أن المملكة، بفضل استراتيجياتها التنموية، أصبحت قطب جذب متنامياً للمستثمرين الدوليين.
كما ذكّر المسؤول الفرنسي بأن بلاده تُعد المستثمر الأجنبي الأول في المغرب، مسلطاً الضوء على انخراط مجموعات رائدة في قطاع صناعة السيارات، من قبيل رونو وستيلانتيس، إضافة إلى مجموعة ترانسديف التي تساهم في تدبير ترامواي الرباط بشراكة مع السلطات المغربية.
من جهته، أوضح مزور أن هذا اللقاء شكّل مناسبة لتجديد التأكيد على الإرادة المشتركة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وإدراجها ضمن دينامية شراكة استراتيجية على المديين المتوسط والطويل.
وأضاف أن زيارة فوريسيي، التي تتميز بمشاركة وفد يضم نحو ثلاثين مقاولة فرنسية تمثل قطاعات استراتيجية، تندرج ضمن دينامية تروم تعزيز جاذبية المملكة والنهوض بمشاريع تعاون مهيكلة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.
كما أكد الوزير أن دعم فرنسا يشكل رافعة مهمة لمواكبة طموح المغرب في التموقع كمنصة جاذبة للمقاولات والمستثمرين.
وفي ختام اللقاء، جدّد الجانبان التأكيد على إرادتهما المشتركة لمواصلة توطيد العلاقات الثنائية، والانخراط في مسار تعاون معزز ومستدام قائم على المنفعة المتبادلة.







