أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الحزب يبذل جهده ليكون في مقدمة المتنافسين خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.
وخلال لقاء تواصلي مع الهيئات المجالية للحزب بجهة الدار البيضاء، الأحد 23 نونبر 2025، شدّد بنكيران على ضرورة الاهتمام بالقضايا الكبرى التي تشغل المواطنين، والتي يمر إصلاحها عبر المؤسسة التشريعية.
وقال بنكيران إن الحزب لا يقدم “رشاوى انتخابية” للمواطنين، مضيفًا: “حتى لو كان لدينا مال فلن نقدمه، لكننا نعد المواطنين بالمعقول والنزاهة وخدمة الصالح العام”.
وتفاعل الأمين العام مع أسئلة الحاضرين مؤكدا أن الحزب واجه مؤامرات في مراحل مختلفة ونجح في تجاوزها، مشيرًا إلى تجربة تدبير المدن السياحية مثل طنجة ومراكش، والتي اعتُبرت سابقًا صعبة أو مستحيلة.
وشدّد على أهمية الثقة بالله والاجتهاد في العمل، داعيًا أعضاء الحزب إلى عدم تضخيم بعض الإجراءات والتركيز على أداء واجبهم.
وأكد بنكيران أن الحزب لن يلتزم الصمت أمام أي تجاوز يمس الحزب أو نتائجه الانتخابية المقبلة، داعيًا أعضاءه إلى تحمّل مسؤولياتهم.
وأبرز أن العدالة والتنمية خاض معارك سياسية مهمة، من بينها ملفات تضارب المصالح في الحكومة، وقضية تحلية مياه الدار البيضاء، وممارسات مرتبطة باستيراد الأبقار والأغنام، إضافة إلى النقاشات الأخيرة بشأن صفقات الأدوية.
ودعا بنكيران أعضاء حزبه إلى تعزيز حضورهم السياسي قائلاً: “لا ينبغي أن ننشغل بالأجور والرفاه فقط، فهناك قضايا أكبر يجب الاهتمام بها”.
واعتبر أن المرحلة تستوجب نضالاً سياسيًا من أجل تصدر الحزب للانتخابات، لافتًا إلى أن العدالة والتنمية يتقدم حاليًا في المشهد السياسي والحزبي والإعلامي والشعبي، ويتعين تحويل هذا الزخم إلى نتائج انتخابية.
وأكد على أن تحقيق ذلك يمر عبر التواصل المباشر مع المواطنين، وتشجيعهم على التسجيل في اللوائح الانتخابية والمشاركة في الاستحقاقات المقبلة والتصويت للحزب، معتبرًا أن هذا العمل الميداني يكمّل الجهود التي تبذلها الأمانة العامة والفريق النيابي ومنتخبو الحزب في الجماعات الترابية.







