في خطوة تؤشر على مواجه انتخابية ساخنة بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، اختارت قيادة “الحمامة” عقد اللقاء الجهوي لمسار الإنجازات المنظم أمس السبت بحي يعقوب المنصور بالرباط، وهي دائرة انتخابية تعتبر قلعة لحزب “البام”، وخاصة للوزير المهدي بنسعيد.
دخول الأحرار إلى قلعة “البام” يؤشر على أن الحزب عازم على دخول منافسة ساخنة مع غريمه الأول، في وقت تؤكد مصادر عليمة أن أحزاب الأغلبية لا تعتزم الدخول في أي تحالفات مسبقة قبل انتخابات 2026، ما يجعل كل حزب يتحرك بشكل مكثف من أجل كسب المواقع الانتخابية من الآن.
وأثارت تصريحات أخنوش خلال هذا اللقاء الكثير من الجدل. فقد. اعتبر أن جهة الرباط سلا القنيطرة تُعبر بقوة عن المغرب المتقدم، وهي واجهة للتحولات التي تشهدها بلادنا، واصفا أنها واجهةُ المغرب اليوم وفي المستقبل.
تصريحات سرعان ما أثارت الجدل، على اعتبار أن التنمية المتسارعة التي شهدتها الرباط، يقابلها تهميش فاضح في عدد من الأقاليم التابعة للجهة، ومنها القنيطرة وسيدي سليمان وسيدي قاسم والخميسات وغيرها من المناطق.
ودعا عدد النشطاء رئيس الحكومة إلى دخول “الاحياء المنكوبة” في عدد من هذه المدن، والتي تتحول مع قطرات المطر إلى مناطق معزولة، في حين تبقى البنية التحتية في أدنى مستوياتها، ولا تصل حتى إلى مواصفات مراكز قروية كما هو الحال لسيدي يحيى وسوق الأربعاء وبلقصيري وغيرها، وهي مناطق تابعة أيضا لجهة الرباط.
“الأحرار” يدخل يعقوب المنصور ويعلن أول “اصطدام” مع “البام” في قلعة بنسعيد







