أصدرت المحكمة العليا الإسبانية قرارًا نهائيًا يؤكد حكم السجن ست سنوات وستة أشهر على شخصين تورطا في تهريب 53 مهاجرًا مغربيًا في سبتمبر 2019 عبر زورق شبه صلب يُعرف باسم “البِيتشو”.
وكانت محكمة سبتة المحتلة قد أدانت المتهمين J.M.A و M.A.H بتهمة تهريب المهاجرين والتورط في جريمة التهريب، وفرضت عليهما دفع 3,842 يورو كتعويض عن الأضرار التي لحقت بإحدى دوريات الحرس المدني، فيما تم تبرئتهما من تهمة الاعتداء.
وفي سبتمبر 2023، رفضت المحكمة العليا في الأندلس الطعن المقدم ضد الحكم، مؤكدة العقوبة، فيما أصدرت المحكمة العليا الإسبانية مؤخرًا قرارًا بعدم قبول الطعن في النقض، وألزمت المدعين بدفع التكاليف القانونية.
وكان الزورق شبه الصلب مجهزًا بثلاثة محركات وطوله 13 مترًا، ولم يُستخدم أي نظام إضاءة لتجنب الاكتشاف. وفي الفجر الذي تم فيه إحباط عملية التهريب، كان على متن الزورق 53 مهاجرًا، بينهم قاصر وامرأة حامل، وتم اعتقال المتهمين بينما رصد الحرس المدني المهاجرين الآخرين الذين حاولوا الفرار.
وأكد الحرس المدني أن الزورق كان محل متابعة منذ عدة أشهر دون نجاح، وكان يُعرف إعلاميًا وشرطياً باسم “البِيتشو”، وقد تعرضت إحدى دوريات الحرس المدني لأضرار أثناء محاولة اعتراضه.
وأوضحت السلطات القضائية الأسبانية أن مجرد حيازة الزورق لغرض تسهيل تهريب الأشخاص تُعد جريمة، وأن الطعن المقدم لم يقدم أي حجج جديدة تختلف عن تلك التي استندت إليها المحكمتان السابقتان، لتُختتم بذلك قضية أشهر زورق لتهريب المهاجرين المغاربة في سبتة.







