كشفت مصادر عليمة أن مجموعة “أكسال” لصاحبتها سلوى أخنوش الإدريسي، زوجة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أنهت شراكة استراتيجية مع مجموعة “هولماركوم” التي يقودها الملياردير ابن مدينة بركان محمد حسن بن صالح بنشقرون.
وتعود الشراكة بين المجموعتين إلى سنة 2018. وقد كان الهدف هو تطوير مشاريع استثمارية في قطاع العقار التجاري، وهو الالتزام الذي اتفقت عليه كل من مجموعتي “أكسال” “وهولماركوم”. لكن في تلك اللحظة، اعتبرت الشراكة محاولة لإنقاذ مجموعة “أكسال” التي كانت قد تلقت بدورها ضربات قوية بسبب حملة المقاطعة.
وقد أبرم قائد قطاع التجزئة والامتياز التجاري والمجموعة متعددة القطاعات شراكة في هذا الصدد. وتم تأسيس مشروع مشترك لتنفيذ مجموعة من الاستثمارات، من خلال اقتناء عقارات تجارية وتطوير مشاريع جديدة تلبي احتياجات قطاع يشهد نموا قويا.
لكن يبدو أن تعثرات شهدتها بعض المشاريع سرعان ما أدت إلى بلوغ هذه الشراكة نهايتها. وقد واجهت مجموعة زوجة رئيس الحكومة هزات مختلفة، نتيجة موجات الغضب التي كانت تستهدف أخنوش، وآخرها احتجاجات “جيل زيد” التي انتقدت بقوة المصالح العائلية لأخنوش.
طلاق “تجاري” بين عائلتي أخنوش وبنصالح بعد تحالف امتد لـ7 سنوات







