قضت محكمة في جنوب فرنسا بسجن مغربي لمدة عام يشمل ثمانية أشهر من الحبس الإلزامي، بتهمة توجيه إهانات معادية للسامية لعائلة يهودية وحاخام، وفق ما أعلنت النيابة العامة.
ومثل المتهم، البالغ 25 عامًا، أمام المحكمة طليقًا. وكان قد أُوقف سابقًا ولم يُقر إلا ببعض التصريحات التي اتُّهم بالإدلاء بها، وفق بيان صادر عن المدعي العام لمدينة بيزييه أرنو فوجير.
تعود الأحداث إلى الصيف الماضي، عندما تقدم رجل يبلغ 66 عامًا بشكوى يقول فيها إنه تعرض لاعتداء لفظي أثناء توجهه إلى الكنيس مع زوجته وابنته وأحفاده وصديقه والحاخام المحلي.
وقال المدعي العام في بيانه: “اقتربت منهم سيارة، ووجّه إليهم أحد ركابها شتائم معادية للسامية. وتمكّن الضحايا من تدوين رقم لوحة السيارة قبل أن تغادر”.
وحُكم على السائق “بالسجن لمدة عام، أربعة أشهر منها مع وقف التنفيذ، مع حظر الاتصال بالضحايا، والتواجد قرب أماكن العبادة اليهودية لمدة عامين”، وكذلك “إلزامه بتعويض الضحايا”.
وتسببت الحرب بين إسرائيل و”حماس” في قطاع غزة في بعض التوترات الطائفية في فرنسا.
وشهدت فرنسا “مستوى مرتفعًا للغاية” من الأعمال المعادية للسامية هذا العام، مع تسجيل 504 حوادث حتى شهر مايو، وفق وزارة الداخلية التي أشارت إلى زيادة بنسبة 134% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023.
وبالمثل، ارتفعت نسبة الأعمال المعادية للمسلمين ليبلغ مجموعها 145 منذ مطلع العام وحتى مايو، بزيادة قدرها 75% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، وفق الوزارة.
(أ ف ب)







