في الوقت الذي عبرت فيه عائلته عن قلقها بعد دخوله اليوم التاسع من الإضراب عن الطعام، أوضحت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن النقيب محمد زيان ليس مضربًا عن الطعام، وأن حالته الصحية طبيعية، مشيرة إلى أنه لم يقدم أي إشعار رسمي بالدخول في إضراب عن الطعام، كما أنه يتلقى وجباته الغذائية بشكل منتظم ويشتري حاجياته من متجر المؤسسة.
وكانت عائلة النقيب محمد زيان قد أعربت عن بالغ قلقها إزاء تدهور صحته، بعد أن دخل اليوم التاسع من الإضراب عن الطعام.
وذكرت العائلة أن النقيب زيان أبلغها خلال اتصاله الأسبوعي الاعتيادي بإحساسه بالتعب الشديد، مشيرة إلى أنها لاحظت العياء البادي على صوته.
كما طالبت العائلة بإيفاد لجنة مكونة من نقيب هيئة المحامين بالرباط وأعضاء من المرصد الوطني للسجون للوقوف على الوضع الصحي لوزير حقوق الإنسان السابق، والتأكد من سلامته.
وأضافت المندوبية في بيان لها أن زيان أكّد بنفسه أنه لم ولن يقدم أي إشعار بالإضراب عن الطعام، وأنه يتناول ما يستطيع وما يرغب مما يُقدّم له من وجبات أو مما يقتنيه من متجر المؤسسة، معتبرًا أن الإضراب عن الطعام يشكّل إلقاء للنفس في التهلكة، وهو أمر يتعارض مع قناعاته الدينية.







