وجهت النائبة البرلمانية مريم وحساة، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير النقل واللوجستيك حول ضرورة تجديد أسطول طائرات الخطوط الملكية المغربية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
وأشارت وحساة في نص سؤالها إلى أن الخطوط الملكية المغربية تُعد الواجهة الوطنية في مجال النقل الجوي، غير أن عدداً متزايداً من المسافرين يعبر عن استيائه من تردّي ظروف السفر على متن عدد من طائرات الشركة. فأسطول الطائرات الحالي يعاني من قدم بعض الوحدات وغياب التحديثات الضرورية، كما أن خدمات الترفيه على متن الطائرات محدودة، إذ تفتقد العديد من الرحلات إلى الشاشات الفردية، فضلاً عن انعدام خدمة الإنترنت، بالإضافة إلى ضيق المقاعد وارتباط ذلك بمستوى الراحة الذي يقل عن المعايير الدولية.
وأضافت النائبة أن هذا الوضع يزداد تفاقماً بالنظر إلى ارتفاع أسعار التذاكر، التي تبدو غير متناسبة مع مستوى الخدمات المقدمة، خاصة إذا ما قورنت بخطوط جوية أخرى تقدم تجهيزات حديثة وخدمات إضافية، ما يجعل المسافرين يشعرون بعدم العدالة وعدم مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين.
ولذلك، وجهت وحساة عدة تساؤلات إلى وزير النقل، حول الخطوات والإجراءات التي تنوي الوزارة اتخاذها بتنسيق مع إدارة الشركة لتجديد أسطول الطائرات وتحسين جودة الخدمات، بما يضمن تجربة سفر أكثر راحة وسلاسة للمسافرين. كما طلبت توضيح وجود خطة لتعميم خدمات الترفيه والشاشات الفردية وخدمة الإنترنت على متن جميع الرحلات، مع تحديد المواعيد المتوقعة لتفعيل هذه الخدمات.
كما طالبت النائبة بتوضيح التدابير المبرمجة لضمان توافق أسعار التذاكر مع مستوى الخدمات المقدمة، بما يحفظ القدرة الشرائية للمواطنين ويعزز من تنافسية النقل الوطني، لاسيما أن الخطوط الملكية المغربية تمثل الواجهة الرسمية للمغرب أمام المسافرين الأجانب والمغاربة على حد سواء.
وأكدت أن تحسين وضعية النقل الجوي الوطني أصبح مطلباً ملحّاً يستدعي إجراءات عاجلة وشفافة لتجديد الأسطول وتطوير الخدمات، بما يعكس صورة المغرب ويواكب المعايير الدولية في قطاع الطيران المدني.







