أفادت السلطات المحلية بإقليم آسفي، أنه وفي حصيلة محينة للخسائر البشرية الناجمة عن التساقطات الرعدية القوية التي عرفها الإقليم مساء الأحد، وما نتج عنها من تدفقات فيضانية استثنائية خلال فترة زمنية وجيزة، تم، إلى حدود هذه اللحظة، تسجيل ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 21 حالة وفاة.
هذه الحصيلة الثقيلة تضع المسؤولين على أنظمة الرصد واليقظة أمام أسئلة حارقة، إذ تكشف فجائية الفيضانات والخسائر التي خلفتها في الأرواح والممتلكات غياب أي أنظمة للرصد والإنذار المبكر حتى يتمكن السكان من الابتعاد عن المناطق الخطرة.
المثير في هذه الوضعية أن السنوات الأخيرة شهدت استثمارات مهمة في هذا المجال. فقد تم الانتهاء من دراسة التوسع الخاصة بالنظام النموذجي لإدارة مخاطر الفيضانات “Vigirisque Inondations” لإطلاق مرحلة أولية ستغطي 15 منطقة جديدة بالإضافة إلى المناطق التجريبية الأربع (المحمدية وكلميم والقنيطرة ووادي أوريكا).
هذه المناطق الجديدة ستشمل كلا من طنجة أصيلة وتطوان وسيدي سليمان وسيدي قاسم وسلا والدار البيضاء (الولاية)، ثم النواصر ومراكش ووجدة أنكاد وبني ملال وميدلت بالإضافة إلى طاطا وأكادير إداوتنان والعيون والسمارة.
هذا النظام يعتمد على الخبرة البشرية للجهات الفاعلة المعنية والتحليل الآني لبيانات الأرصاد الجوية والهيدرولوجية والجغرافية المكانية، حيث يتم يوميا عقد اجتماع لوحدة عمل مشتركة لتقييم حالة الأرصاد الجوية الهيدرولوجية المتوقعة خلال الـ 72 ساعة القادمة، وفي حال وجود مخاطر محتملة، تصدر الوحدة نشرة مفصلة تشير إلى المنطقة المعنية ومستوى الخطر والإطار الزمني للحدث، كما يتم تفعيل عملية الرصد المستمر وإرسال تحليلات مائية جيومورفولوجية بشكل فوري إلى السلطات المحلية المعنية. النظام يعتمد على الخبرة البشرية للجهات الفاعلة المعنية والتحليل الآني لبيانات الأرصاد الجوية والهيدرولوجية والجغرافية المكانية، حيث يتم يوميا عقد اجتماع لوحدة عمل مشتركة لتقييم حالة الأرصاد الجوية الهيدرولوجية المتوقعة خلال الـ 72 ساعة القادمة، وفي حال وجود مخاطر محتملة، تصدر الوحدة نشرة مفصلة تشير إلى المنطقة المعنية ومستوى الخطر والإطار الزمني للحدث، كما يتم تفعيل عملية الرصد المستمر وإرسال تحليلات مائية جيومورفولوجية بشكل فوري إلى السلطات المحلية المعنية.
سيول آسفي تفضح “غياب” أنظمة الإنذار المبكر للسكان







