لازالت مدينة أسفي تحت صدمة “الأحد الأسود” بعد فيضانات جارفة خلفت، وفق حصيلة مؤقتة، 37 ضحية وعشرات المصابين والمفقودين. ومع هذه الكارثة الإنسانية، بدا الصمت الحكومي المطبق، ورئيس الحكومة عزيز أخنوش على وجه الخصوص، محيرًا ومثيرًا للجدل.
إلى حد هذه اللحظة، لم يصدر أي موفق من رئاسة الحكومة، ولم تُعلن السلطات عن أي مساعدات عاجلة للضحايا أو عن إرسال لجنة وزارية لتقييم حجم الخسائر والوقوف على أسباب الكارثة.
هذا الغياب الفعلي للرد الرسمي،خلف انتقادات واسعة للحكومة بعد تجاهل مأساة السكان، ما زاد من شعورهم بالإحباط والغضب، لا سيما في ظل التساؤلات المتكررة حول مدى استعداد السلطات المحلية لمواجهة الكوارث الطبيعية.
وترجمت شبكات التواصل الاجتماعي استياء المواطنين من غياب أي إشارات دعم رسمي أو إجراءات ملموسة، في وقت كانوا ينتظرون تدخلًا عاجلًا من الحكومة لتخفيف معاناة المتضررين.







