تمكن مكتب الدراسات الألماني “Roland Berger” من الفوز بصفقة أطلقتها الوكالة الوطنية للموانئ، تتعلق بمواكبتها في تنفيذ اتفاقية “فيفا بورت 2030″، وذلك مقابل مبلغ 4 ملايين و260 ألف درهم، حيث لوحظ أن مكتب الدراسات المذكور تنافس على صفقة بشكل فريد ليتمكن من نيلها.
وتهدف هذه الدراسة، التي تندرج في إطار الاستعدادات لكأس العالم 2030، إلى تعزيز التزامات المغرب بموجب “اتفاقية موانئ الفيفا” (FIFA Port Agreement)، المبرمة بين الفيفا، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والوكالة الوطنية للموانئ (ANP)، ووزارة التجهيز والماء. ويلزم هذا الإطار التعاقدي الوكالة الوطنية للموانئ بالامتثال لمجموعة صارمة من الالتزامات التقنية والقانونية والتنظيمية، والتي يجب دمجها بشكل متماسك في آليات الحكامة والبنى التحتية والخدمات المرفئية الحالية.
وقد شرعت الوكالة الوطنية للموانئ في عملية منظمة لـ تقييم قدراتها الحالية، وتحديد الفجوات، وتوقع الاحتياجات المحددة المتعلقة بتنظيم كأس العالم 2030، ونشر استراتيجية تشغيلية متكاملة. وتهدف هذه الدراسة إلى تزويد الوكالة الوطنية للموانئ بأداة متينة للمساعدة في اتخاذ القرار، ترتكز على تشخيص متعمق وخطة عمل ملموسة. وستسمح بضمان الامتثال التعاقدي، وتحسين استخدام الموارد المشتركة بين الموانئ، وضمان الاستضافة الناجحة للحدث، وخلق إرث مستدام ذي قيمة مضافة عالية للموانئ المغربية.
ويتعين على الموانئ التي تديرها الوكالة الوطنية للموانئ، خاصة طنجة المدينة والناظور بني انصار والناظور غرب المتوسط والسعيدية والدار البيضاء وأكادير ، والتي سيتم الاعتماد عليها بشكل كبير كبوابات بحرية استراتيجية، لا سيما خلال فترات الذروة، أن تضمن جودة خدمة لا تشوبها شائبة.
كما يجب عليها ضمان تنسيق سلس مع الموانئ الإسبانية والبرتغالية والامتثال لـ معايير الفيفا الصارمة فيما يتعلق بـ السلامة وإمكانية الوصول وتجربة المشجعين والعلامة التجارية والامتثال اللوجستي







