بعد أن أثار تخلف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن زيارة كل من فاس وآسفي اللتين شهدتا فواجع إنسانية، خلال الأسبوعين الأخيرين، موجة واسعة من الانتقادات، خاصة بعد تسجيل فيضانات قاتلة بمدينة آسفي وانهيارات عمرانية مأساوية بمدينة فاس، عادت الجدل من جديد إلى الواجهة بعد تأكد حضور أخنوش للقاء حزبي بطنجة نهاية هذا الأسبوع.
وحسب معطيات حصلت عليها “نيسان” فإن أخنوش يعتزم، بصفته رئيساً لحزب التجمع الوطني للأحرار، ترؤس لقاء جهوي حزبي بمدينة طنجة، في إطار سلسلة لقاءات تنظيمية يسميها الحزب بـ”نقاش الأحرار”، وهو اللقاء الذي تقول مصادر “نيشان” إنه من المتوقع أن يحضره قرابة 3000 شخص، يرتقب أن يؤمن الحزب لأغلبهم المبيت والوجبات الغذائية، والتي يرتقب أن يتكلف بها ممون خاص.
مصادر “نيشان” تقول إن هذا التزامن بين الغياب عن المدينتين المنكوبتين والحضور في نشاط حزبي يفتح باباً إضافياً للنقاش حول أولويات الفعل الحكومي، وحدود الفصل بين المسؤولية السياسية والعمل الحزبي.
ووفق المصادر ذاتها، تسود داخل حزب التجمع الوطني للأحرار تخوفات من أن يتحول اللقاء الجهوي المرتقب بطنجة إلى منصة احتجاج رمزي، عبر رفع شعارات أو لافتات متضامنة مع ساكنتي آسفي وفاس، بما قد يضع قيادة الحزب، وعلى رأسها رئيس الحكومة، في موقف سياسي محرج، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.
بعد جدل غياب رئيس الحكومة عن فاس وآسفي.. حضور أخنوش للقاء حزبي بطنجة يضعه في وجه الانتقادات







