أطلقت مصالح رئاسة الحكومة مسطرة طلب عروض وطني مفتوح بعروض أثمان لإيواء وتدبير المواقع الإلكترونية لرئيس الحكومة، بكلفة تقديرية حُددت في 300 ألف درهم، أي ما يعادل نحو 30 مليون سنتيم.
وتهم الصفقة، بحسب ما ورد في إعلان طلب العروض ودفتر التحملات المرفق، الذي اطلع عليه موقع نيشان، خدمات إيواء المواقع الإلكترونية الرسمية لرئيس الحكومة وتدبيرها على المستوى التقني، بما يشمل ضمان استمرارية الخدمة، وحماية المعطيات، وأشغال الصيانة، وتحسين جودة الأداء.
في المقابل، عبّرت مصادر مطلعة عن استغرابها من توقيت إطلاق هذه الصفقة بالذات، معتبرة أن الأولوية في نهاية الولاية الحكومية يفترض أن تنصب على تصريف الأعمال وضمان السير العادي للمرافق الأساسية، بدل إطلاق صفقات جديدة ذات طابع تواصلي، كان من الممكن تأجيلها أو إعادة تقييم ضرورتها بشكل أدق.
وترى المصادر نفسها أن الطابع الاستعجالي للصفقة غير واضح، خاصة أنها تأتي بالتزامن مع إعلان عزيز أخنوش تنحيه عن قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو ما يفهم منه، سياسيًا، تضاؤل احتمالات عودته على رأس ولاية حكومية جديدة.
كما تشير المصادر إلى أن المواقع الإلكترونية المعنية كانت تشتغل خلال السنوات الماضية دون تسجيل أعطاب تقنية كبرى معلنة، بما يطرح تساؤلات إضافية حول مبررات إطلاق صفقة بهذا الغلاف المالي في هذا التوقيت بالذات.







