اعتبرت قناة TF1 الفرنسية أن حظوظ تغيير نتيجة نهائي كأس إفريقيا للأمم، الذي خسره المنتخب المغربي أمام السنغال بالرباط، تبقى محدودة، رغم إعلان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لجوئها إلى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم على خلفية احتجاج لاعبي المنتخب السنغالي خلال أطوار اللقاء.
القناة الفرنسية، في تقرير لها استند إلى قراءة في لوائح الكاف، أوضحت أن ما وقع في الدقائق الأخيرة من النهائي، والمتعلق بمغادرة عدد من لاعبي السنغال لأرضية الملعب احتجاجًا على ضربة جزاء احتسبت للمغرب بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، لا يرقى قانونيًا إلى حالة انسحاب مكتملة الشروط، بما يسمح بإلغاء النتيجة أو قلبها.
وكان الحكم قد أعلن عن ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي مباشرة بعد إلغاء هدف للسنغال، ما دفع بعض اللاعبين السنغاليين إلى مغادرة الملعب في خطوة احتجاجية استمرت نحو سبعة عشر دقيقة، قبل أن يعودوا إلى أرضية الميدان، فيما ظل لاعبون آخرون، من بينهم ساديو ماني، داخل الملعب في محاولة لتهدئة الأوضاع. ضربة الجزاء نفذها إبراهيم دياز دون نجاح، قبل أن يسجل باب غايي هدف الفوز الذي منح السنغال اللقب القاري.
وبحسب TF1، فإن لوائح كأس إفريقيا للأمم تنص على اعتبار الفريق منهزمًا في حال الانسحاب النهائي أو رفض مواصلة اللعب دون مبرر مشروع، وهو ما لا ينطبق على حالة المنتخب السنغالي الذي عاد لاستكمال المباراة، ما يجعل الطعن في النتيجة، من الناحية التنظيمية، غير مرجح.
في المقابل، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن ما جرى “أثر على السير الطبيعي للمباراة وعلى تركيز اللاعبين”، مؤكدة نيتها سلوك المساطر القانونية لدى الكاف والفيفا من أجل البت في واقعة مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي للملعب والظروف التي رافقت ذلك.
من جهته، اختار إبراهيم دياز تحمل مسؤوليته الكاملة عن إضاعة ضربة الجزاء، مؤكدًا في رسالة نشرها عقب المباراة أنه يتحمل مسؤولية الإخفاق ويعتذر للجماهير المغربية، دون ربط ذلك بفترة التوقف أو أجواء الاحتجاج التي سبقت التنفيذ.
وبين موقف الجامعة المغربية وتحليل القناة الفرنسية للوائح المنظمة للمسابقة، يخلص التقرير إلى أن المسار القانوني، وإن كان مفتوحًا من حيث الشكل، لا يمنح مؤشرات قوية على إمكانية تغيير نتيجة النهائي أو سحب اللقب من المنتخب السنغالي.







