علم موقع نيشان من مصادره أن شركة Etablissements Max Assidon, Ses Fils et Compagnie قد عينت رسميًا كمال الحبيب مديرًا عامًا ورئيسًا لمجلس الإدارة، خلفًا للراحل سِيّون أسيدون الذي توفي نهاية العام المنصرم.
وتتخصص الشركة، التي يقع مقرها بالدار البيضاء، في الميكانيك وتجارة التجهيزات الصناعية وقطع الغيار للسيارات، ويبلغ رأسمالها خمسة ملايين درهم.
وتشير المصادر إلى أن التغييرات في القيادة جاءت بعد اجتماع لمجلس المساهمين، بهدف ضمان استمرارية العمليات التشغيلية للشركة وتحديث هيكلها الإداري بما يتماشى مع متطلبات السوق المحلي.
وتُظهر وثائق السجل التجاري أن «أسيدون وأبنائه» تمثل كيانًا اقتصاديًا مستقرًا له وجود منذ الستينات، ويعمل بها بين 20 و50 موظفًا، ويتعامل مع منتجات تشمل المعدات الصناعية وقطع الغيار الخاصة بالمحركات وأنظمة النقل والمعدات الهيدروليكية وغيرها من المستلزمات الفنية.
ويعتبر كمال الحبيب شخصية معروفة في الأوساط الحقوقية والمدنية، شغل في السابق مناصب تنفيذية في منتديات ومبادرات حقوقية، وارتبط اسمه بالعمل المدني والمراقبة المجتمعية.
وكان الرئيس السابق للشركة، الحقوقي والمناضل سِيّون أسيدون، قد توفي في 7 نوفمبر 2025 عن عمر ناهز 77 سنة، بعد ثلاثة أشهر قضاها في غيبوبة إثر إصابته بكسر دماغي نتيجة سقوطه من سلم منزله، وفق ما أكدت به النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، استنادًا إلى نتائج التشريح الطبي التي أظهرت مضاعفات تعفنية مرتبطة بالإصابات الدماغية وجروح في الجمجمة.







