تحولت هواتف باشتراكات ممولة من ميزانية المجلس الجماعي للرباط إلى هدايا للأزواج، وسط صمت مطبق من طرف العمدة فتيحة المودني.
وقالت مصادر نيشان إن مسؤولًا بالجماعة يشغل منصب نائب رئيس لجنة، حصل على اشتراكين: أحدهما من المجلس الجماعي، والآخر من مقاطعة حسان بالرباط، باعتباره رئيس لجنة في المقاطعة، قبل أن يُقدم الهاتف كهدية لزوجته، رغم عدم ارتباطها بأي نشاط داخل المجلس.
وأوضحت المصادر ذاتها أن تبديد المال العام داخل جماعة الرباط لم يتوقف عند هذا الحد، إذ اتضح أن نفس المستشار يتسلم حصتين من المحروقات شهريًا: الأولى من المجلس الجماعي والثانية من مقاطعة حسان، دون أي تدخل من عمدة المدينة، فتيحة المودني، التي تتواجد حاليًا في الأردن بعد أن تفرغت بشكل شبه كامل للسفريات والاستقبالات، ما أثار انتقادات صريحة من المعارضة.
كما أفادت مصادر داخل المجلس الجماعي للرباط أن المجلس أصبح يعيش حالة غير مسبوقة من الفوضى والارتجالية في عهد فتيحة المودني، التي لم تبادر بوضع حد لتبديد المال العام ، حيث يراكم بعض الأعضاء الامتيازات عبر الاستفادة من صفتهم كمستشارين في المجلس وأعضاء في المقاطعات.
وتابعت المصادر أن التوزيع الحالي للموارد يتناقض بشكل صارخ مع توجيهات وزارة الداخلية، التي دعت إلى ترشيد النفقات.







