علم موقع “نيشان” أن عددا من الهيئات الممثلة لمهنيي النقل قررت توجيه مراسلات رسمية للحكومة، ابتداء من يوم الاثنين المقبل، من أجل النظر في الإجراءات التي سيتم اتخاذها لتخفيف حدة ارتفاع أسعار المحروقات.
ووفق مصادرنا فإن الهيئات المعنية تنتظر الإفراج يوم الأحد المقبل عن قيمة الزيادة المرتقبة، والتي يروج بأنها ستصل إلى درهمين للتر بالنسبة للغازوال، قبل توجيه المراسلات التي ستدعو إلى إعادة تفعيل آلية الدعم.
ويبدو بشكل واضح أن استمرار تداعيات الحرب الإيرانية ستكون لها تداعيات سلبية على مالية 2026 رغم التأثير الإيجابي للموسم الفلاحي في ظل التساقطات المطرية.
لكن الراجح هو أن الحكومة قد تضطر، مرة أخرى، إلى فتح اعتمادات استثنائية من أجل دعم بعض القطاعات المتضررة ودعم القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة أن ارتفاع أسعار المحروقات يعني التأثير بشكل مباشر على مجموعة من القطاعات، ومنها قطاع نقل البضائع.
يأتي ذلك بينما تؤكد مصادر عليمة أن الحكومة لم تحسم بعد طبيعة القرارات التي ستتخذها، خاصة أن قانون المالية 2026 بني على فرضية أن يبلغ سعر برميل النفط حوالي 65 دولارا، غير أن الأسعار في السوق الدولية ارتفعت إلى أزيد من 100 دولار، وهو ما يخلط الكثير من السيناريوهات.
ارتفاع أسعار “الغازوال” يهدد تعريفة النقل والمهنيون يستنفرون الحكومة







