بدأ عدد من البرلمانيين والمنتخبين في العودة لطرق أبواب ساكنة الأحياء الشعبية، من خلال فتح “أكشاك” التواصل بعد اختفائهم لسنوات منذ الانتخابات التي جرت سنة 2021، وانتهت إلى تعيين حكومة عزيز أخنوش.
وبادر مجموعة من البرلمانيين إلى كراء محلات و”كراجات” من أجل التواصل مع الساكنة، عبر فروع مؤقتة للأحزاب التي ينتمون، وذلك في أفق تحويلها مع انطلاق الانتخابات إلى مقرات لإدارة الحملة.
وتلقى مجموعة من البرلمانيين المنتمين للأغلبية ضمانات بنيل التزكية لخوض الانتخابات المقبلة، خاصة بالنسبة لأولئك الذين لا تطاردهم أحكام أو متابعات قضائية من شأنها أن تمنعهم من الترشح، في حين لازال آخرون يتحركون على أكثر من صعيد من أجل نيل التزكية.
وعلى الرغم من التطور التكنولوجي واعتماد مجموعة من الأحزاب على التواصل الرقمي، إلا أن عددا من منتخبي الأحياء الشعبية يعولون على نفس آليات الاستقطاب، ومنها تكثيف الحضور في المناسبات الاجتماعية مثل الجنائز، وتقديم الدعم للأسر المعوزة بأشكال مختلفة لتكريس صورة القرب من المواطن.







