أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات أدلى بها لمحطة “آيه بي سي” اليوم الاحد، عن توجه وفد رفيع المستوى إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم غد الإثنين، وذلك لاستكمال جولة مفصلية من المفاوضات مع الجانب الإيراني.
وشدد ترامب على أن واشنطن قدمت لطهران “اتفاقاً عادلاً ومعقولاً”، مؤكداً أن الوصول إلى اتفاق سلام بات أمراً حتمياً وسيتحقق “سواء بشكل ودي أو غير ودي”.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية وسط تصعيد ميداني في مياه الخليج، حيث اتهم الرئيس الأمريكي طهران بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار عبر إطلاق النار في مضيق هرمز أمس السبت، مشيراً إلى أن تلك الرشقات استهدفت سفنًا تابعة لفرنسا وبريطانيا. وفي تعليقه على التهديدات الإيرانية بإغلاق المضيق، اعتبر ترامب أن الحصار الأمريكي هو المحرك الفعلي للإغلاق الذي يكبد الاقتصاد الإيراني خسائر يومية تقدر بنحو 500 مليون دولار.
ولم يخلُ خطاب ترامب من لغة الوعيد، إذ هدد عبر منصته “تروث سوشيال” بتصعيد عسكري واسع النطاق يستهدف البنية التحتية، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور، في حال فشل المسار التفاوضي. واختتم ترامب رسالته بالتأكيد على أن واشنطن لن تتهاون، قائلاً إن الوقت قد حان لإنهاء ما وصفه بـ “آلة القتل الإيرانية”، وملمحاً إلى استعداده للقيام بتحرك عسكري لم يتخذه الرؤساء الأمريكيون طوال العقود الخمسة الماضية.







