تتزايد على منصات التواصل الاجتماعي الدعوات المطالبة بإقرار يوم الثلاثاء 30 يونيو عطلة استثنائية، تزامنًا مع المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم، والمقرر أن تنطلق عند الساعة الثانية صباحًا، وتمتد إلى الفجر.
وشهدت مختلف المنصات الرقمية خلال الساعات الأخيرة تفاعلًا واسعًا مع هذه المطالب، حيث اعتبر عدد من النشطاء والمشجعين أن توقيت المباراة الاستثنائي قد ينعكس على وتيرة العمل والدراسة في اليوم الموالي، بالنظر إلى الإقبال الجماهيري الكبير المتوقع على متابعة اللقاء، سواء داخل المنازل أو في المقاهي التي تستعد لاستقبال أعداد كبيرة من المشجعين.
ويرى أصحاب هذه الدعوات أن المباراة تتجاوز بعدها الرياضي، باعتبارها حدثًا وطنيًا يحظى باهتمام واسع لدى المغاربة، خاصة في ظل الآمال الكبيرة المعلقة على “أسود الأطلس” لمواصلة مشوارهم في البطولة العالمية وتحقيق إنجاز جديد لكرة القدم الوطنية.
ويستند هذا التفاؤل إلى المستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي في الأدوار السابقة، حيث نجح في تقديم عروض قوية اتسمت بالانسجام والروح القتالية، وهو ما عزز ثقة الجماهير في قدرة العناصر الوطنية على تجاوز عقبة المنتخب الهولندي والعبور إلى الدور الموالي.
كما تستحضر الجماهير المغربية البعد الرمزي لهذه المواجهة، معتبرة أن الحلم الذي بدأ على الأراضي المكسيكية لا يزال قادرًا على الاستمرار، وأن المنتخب الوطني يمتلك من الإمكانات ما يؤهله لكتابة صفحة جديدة في سجل مشاركاته العالمية.
قبل موقعة هولندا.. مطالب بإقرار الثلاثاء عطلة استثنائية لمتابعة “أسود الأطلس”







