وصفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية فوز المنتخب المغربي على هايتي بنتيجة 4 أهداف مقابل هدفين، فجر الخميس ضمن منافسات كأس العالم 2026، بأنه جاء بعد “معاناة كبيرة” ومباراة “مجنونة” شهدت تقلبات عديدة في النتيجة وأجواء صاخبة داخل ملعب أتلانتا.
واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن “أسود الأطلس” وجدوا أنفسهم في موقف غير معتاد بعدما تعرضوا لضغط قوي من المنتخب الهايتي الذي دخل المباراة دون أي حسابات للتأهل، ونجح في إحراج المنتخب المغربي مرتين خلال الشوط الأول بعدما تقدم في النتيجة في مناسبتين.
وأبرزت “ليكيب” الدور الحاسم الذي لعبه أشرف حكيمي في إنقاذ المنتخب المغربي من التعثر، مشيرة إلى أن ظهير باريس سان جيرمان كان “في مهمة خاصة” على المستوى الهجومي، بعدما سجل هدف التعادل الأول وصنع الهدف الثاني الذي وقعه إسماعيل الصيباري، أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي في دور المجموعات.
ورأت الصحيفة أن المنتخب المغربي لم يقدم أفضل مستوياته رغم تأهله، حيث عانى دفاعيا أمام الاندفاع الهايتي، بينما اضطر للانتظار حتى الدقائق الأخيرة من المباراة لحسم النتيجة عبر البديل سفيان رحيمي الذي سجل الهدف الثالث قبل أن يقدم تمريرة حاسمة للهدف الرابع الذي أحرزه جسيم ياسين.
وأكدت الصحيفة الفرنسية أن منتخب هايتي، رغم خروجه من المنافسة، كان قريبا من تحقيق أول نقطة في تاريخه بكأس العالم، بعدما قدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة وفرض على المنتخب المغربي مواجهة مفتوحة ومثيرة حتى اللحظات الأخيرة.
كما توقفت “ليكيب” عند الأجواء الجماهيرية الحماسية التي رافقت اللقاء، واصفة المشهد داخل الملعب بأنه أقرب إلى “حفلة صاخبة” استمرت طوال التسعين دقيقة، في مباراة شهدت ستة أهداف وفرصا عديدة وتألقا لافتا للحارسين، قبل أن يحسم المنتخب المغربي المواجهة ويواصل مشواره في الأدوار الإقصائية للمونديال.







