علم موقع “ميشان” أن استيراد اللحوم، بما في ذلك لحوم الغنم، بات مطروحا بقوة على طاولة المجلس الحكومي، في ظل استمرار موجة الغلاء ووجود شكوك حقيقية حول الحجم الحقيقي للقطيع الوطني، بعد الإحصائيات التي تحدثت عن وجود 30 مليون رأس.
وأكدت مصادرنا أن الحكومة تواجه ضغوطات متزايدة، خاصة في ظل توقعات بإمكانية بلوغ سعر لحوم الغنم حوالي 200 درهم للكيلوغرام.
وأكدت معطيات الموقع أن وزارة الفلاحة تدرس خيار فتح باب استيراد اللحوم من دول أوروبية ومن أمريكا اللاتينية ولاسيما البرازيل، حيث ينتظر أن تحسم الوزارة قرارها خلال الأيام المقبلة.
ويأتي هذا التوجه في محاولة من الحكومة لتخفيض سعر اللحوم الحمراء، وهو ما يطرح اليوم بحد السؤال حول برامج إعادة تكوين القطيع الوطني التي التهمت ميزانيات ضخمة بالمليارات.
وفي هذا السياق، تتجه المعارضة والأغلبية (باستثناء الأحرار) لعقد اجتماع من تنسيق المبادرة الخاصة بلجنة تقصي الحقائق حول الدعم الخاص بالماشية.







