احتجاجاً على ما وصفته بـ“التسيب الإداري وتفاقم الاختلالات” داخل مصلحة تدبير الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالحسيمة، أعلنت الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل عن تسطير برنامج احتجاجي تصعيدي تستهله باعتصام جزئي يوم الجمعة 28 نونبر الجاري داخل مقر المديرية.
وجاء في بلاغ توصل “نيشان” بنسخة منه، أن الوضع داخل مصلحة الموارد البشرية “لم يعد يحتمل مزيداً من الانتظار”، بعدما انعكست مظاهر سوء التدبير، وفق التعبير النقابي، على استقرار الشغيلة التعليمية مهنياً واجتماعياً ونفسياً، كما مست حق التلاميذ والتلميذات في الاستفادة من زمن مدرسي كامل دون ارتباكات أو خصاص.
وأكدت النقابة أنها اضطرت للعودة إلى الاحتجاج بعد استنفاد كل مسارات الحوار مع المسؤولين، مشيرة إلى أنها سبق أن علّقت خطواتها “النضالية” لمنح الفرصة للإدارة من أجل تصحيح الأوضاع “لكن دون جدوى”، وهو ما دفعها إلى استئناف معركة تعتبرها “حاسمة لإنقاذ قطاع التعليم بالإقليم من مظاهر العبث”.
البرنامج الاحتجاجي، وفق ما كشف عنه البلاغ، يتواصل بوقفة متوجة باعتصام يومي 4 و5 دجنبر المقبل، إلى جانب الإعداد لندوة حقوقية سيُعلن عن تاريخها لاحقاً، قبل الشروع في اعتصام مطول أمام مكتب مصلحة الموارد البشرية ابتداء من 15 دجنبر.
ودعت الجامعة الوطنية للتعليم بالحسيمة كل أعضائها ومنتسبيها، إلى جانب الفعاليات النقابية والحقوقية والمدنية، إلى “الالتفاف حول هذه المعركة والدفاع عن الشفافية والحكامة والكرامة المهنية”، “معتبرة أن إصلاح مصلحة الموارد البشرية “أولوية لإنقاذ المدرسة العمومية وضمان حق أبناء الإقليم في تعليم كريم”.







