بعد الانتقادات الكبيرة التي طالت طريقة تدبيره لمباراة مالي والاختيارات الفنية في مستهل الكان، اضطر وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، إلى الاستنجاد بأشرف حكيمي، قائد المنتخب الوطني ونجم باريس سان جيرمان، في الندوة الصحافية التي نظمت صباح الأحد، قبل ختام دور المجموعات والجولة الثالثة التي سيواجه فيها المنتخب نظيره الزامبي، وكان لافتا هذا الاختيار خصوصا أنه لم نتمر سوى ندوة واحدة عن حضور حكيمي إلى جانب الركراكي قبل الجولة الأولى.
الركراكي الذي كال المديح لحكيمي، واصفا إياه بأنه أحد أفضل اللاعبين في العالم، معتبرًا أن غيابه عن المنتخب يُشبه غياب أسماء قيادية كبرى عن منتخباتها، بدا واضحا انه استنجد بنجم باريس سان جيرمان في الندوة الصحافية لإزاحة بعض الضغط عنه في مواجهة الصحافيين وأسئلتهم التي كان مؤكدا أنها ستعكس غضب الشارع مما جرى مساء الجمعة في مواجهة مالي.
وهو ما تم بالفعل، حيث ظهر جليا ان حكيمي خلق توازنا في الندوة الصحافية وامتص الكثير من الضغط الذي كان من المتوقع أن تشكله الأسئلة الموجهة إلى المدرب.
وعلى نفس منوال الندوة الصحافية، قرر الركراكي الاستنجاد بحكيمي في الملعب في مواجهة زامبيا، حيث أكد أن عميد المنتخب سيكون حاضرا غدا الاثنين، وإن قال إنه ليس متأكد إن كان سيبدأ المباراة أم سيكون احتياطيا، وهو ما يؤشر على رغبة الركراكي إلى إعادة بعض التوازن إلى المنتخب.
للمرة الثانية.. الركراكي يستنجد بحكيمي في الندوة الصحافية







