وجّه فرع حزب العدالة والتنمية بمقاطعة جنان الورد انتقادات حادة لتدبير المجلس الذي تقوده التجمعية هند الموحي، محمّلاً إياه المسؤولية الكاملة عما وصفه بتوقف مسار التنمية واستمرار مظاهر الإهمال بعدد من الأحياء السكنية، وذلك على خلفية ما تعرفه المقاطعة من اختلالات في البنية التحتية، تزامناً مع احتضان المغرب لتظاهرة كأس إفريقيا للأمم.
وأوضح بيان صادر عن الكتابة المحلية للحزب، أن واقع عدد من الأزقة والأحياء بجنان الورد لا ينسجم مع الصورة التي تسعى المملكة إلى تقديمها خلال هذا الحدث القاري، رغم الإشادة بالمجهودات المبذولة على المستوى الوطني لإنجاحه، خاصة في ما يتعلق بتأهيل البنيات التحتية الكبرى.
وسجل البيان، بأسف، تدهوراً مقلقاً في وضعية بعض الأزقة، خصوصاً خلال فصل الشتاء، مع ما يشكله ذلك من مخاطر مباشرة على سلامة الساكنة، معتبراً أن هذا الوضع يكشف استمرار الإهمال وغياب تدخلات عملية لمعالجة ما وصفها بـ”النقاط السوداء” بعدد من المناطق، من بينها عين النقبي، الجنانات وسيدي بوجيدة، رغم الوعود المتكررة التي أطلقها مجلس المقاطعة في فترات سابقة.
واعتبرت الكتابة المحلية أن استمرار هذه الأوضاع دون أي تحسن ملموس يعكس فشلاً في تدبير ملفات حيوية مرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، داعية إلى تدخل عاجل وفوري لإصلاح الأزقة المتضررة ومعالجة الاختلالات المتراكمة، مع اعتماد مقاربة جادة تقوم على تحديد الأولويات في تدبير الشأن المحلي.
وحذّر فرع الحزب من التداعيات السياسية والاجتماعية المحتملة لاستمرار هذا الوضع، مؤكداً في الوقت نفسه حرصه على الترافع المسؤول وخدمة الصالح العام، من خلال تشخيص موضوعي للاختلالات واقتراح حلول واقعية، بعيداً عن أي مزايدات أو حسابات سياسية ضيقة، مع وضع مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار.







